32المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقد تقلدت عضبًا أنت مضربه ... وعنكَ يأخذ ما يأتي وما يذرُما زالَ يزدادُ إشراق غرَّته ... زهرًا ويشرقُ فيه التيه والأشرُوالشَّمسُ تحسد طِرفًا أنتَ راكبهُ ... حتَّى تكاد من الأفلاكِ تنحدرُحتَّى لقد خلتُ أنَّ الشَّمس أزعجها ... شوقًا وظلت على عطفيه تنتثرُوقال آخر:ليُهن الصَّاحبَ المسعود عيدٌ ... تولَّته السَّعادة والقبولُلهُ من مجدهِ غرر توالى ... عليها من مدائحه حجولُفلا زالتْ لهُ الأعياد تتري ... يتابعها لهُ العمر الطويلُوما برحت لهُ الأفلاك تجري ... على شمسٍ وما لهما أفولُمعاليه المنيفة في ذراها ... وفي الإفطارِ نائله جزيلُوقال الصَّاحب بن عباد:اسعدْ لعيد المهرجانِ ... لا زلت في أعلى مكانِتفني الزَّمان بطوله ... وتعيد من مجد الزَّمانِمتمكّنًا ممَّا تري ... د مبلغًا أقصى الأمانيوقال أبو الحسن البريدي:دارٌ على العزِّ والتَّأييد مبناها ... وللمكارمِ والعلياءِ مغناهافاليمن أقبل مقرونًا بيمناها ... واليسر أصبحَ موصولًا بيسراها1 / 39نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي