269المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨الشمسُ والبدرُ والطود الرفيع معًا ... والغيث والليث والدُّنيا مع الدينِوقال احمد بن يوسف الكاتب:أعززْ عليَّ بأن يكونَ عليلا ... أو أن يكونَ لك السقامُ نزيلالا زلتَ تسلمُ والحوادث طلَّع ... لا تُرحلنَّك إن أردتَ رحيلاهذا أخٌ لك يشتكي ما تشتكي ... وكذا الخليلُ إذا أحبَّ خليلاوقال البحتري:كفاك الله ما تخشى وغطَّى ... عليك بظلِّ نعمتهِ الظليلِفلم أرَ مثل علَّتك استفاضتْ ... بإعلان الكآبةِ والعويلِوقد كانَ الصَّحيحُ أشدَّ شكوى ... وآلامًا من الدنفِ العليلِمحاذرةً على الفضل المرجَّى ... وإشفاقًا على المجد الأثيلِولو كانَ الذي رهبوا وخافوا ... إذًا ذهب النوالُ من المُنيلِإذًا لغدا السَّماحُ بلا حليفٍ ... له وجرى الغمام بلا رسيلِدفاع الله عنك أقرَّ منَّا ... قلوبًا كنَّ طائشةَ العقولِوصنعُ الله فيكَ أزالَ عنَّا ... ترجُّح ذلك الحدَث الجليلِوقال الوأواء الدمشقي في أمرد اعتلَّ:ابيضَّ واصفرَّ لاعتلالٍ ... فصار كالنرجس المضعَّفْ1 / 279نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي