259المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وكتب إبراهيم بن المدير إلى أخيه وهو في الحبس:أبا إسحاقَ إنْ تكن الليالي ... عطفنَ عليكَ بالخطبِ الجسيمِفلمْ أرَ صرفَ هذا الدَّهر ينحو ... بمكروهٍ على غيرِ الكريمِوقال آخر:أنا بينَ إخوانٍ لنا قد أُوثقوا ... بجوامع وسلاسلٍ وقيودِومُوكلين بنا نذلُّ لغيرهمْ ... فكأنَّنا لهمُ عبيدُ عبيدِواللهِ ما سمعَ الأنامُ ولا رأى ... نفرًا يوكَّل فيهمُ بأُسودِمن كلِّ حرٍّ ماجدٍ صنديدِ ... في كفِّ وغدٍ عاجزٍ رعديدِقصرت خُطاه خلاخلًا من قيدهِ ... فتراهُ فيها كالفتاةِ الرّودِوقال البحتري:ألمْ ترَ للنوائبِ كيفَ تسمو ... إلى أهلِ النوافلِ والفضولِوكيفَ تروم ذا الشرف المعلَّى ... وتخطو صاحب القدر الضئيلِوما تنفكُّ أحداثُ الليالي ... تميلُ على النباهةِ للخُمولِوقال آخر:قالوا اعتقلتَ بلا جرمٍ فقلتُ لهمْ ... الغيثُ يرسلُ أحيانًا ويعتقلُلا تجزعنَّ لما تأتيكَ من نوبٍ ... فإنَّها دولٌ لا شكَّ تنتقلُوقال البحتري:أصابَ الدَّهرُ دولةَ آل وهبٍ ... ونالَ الليلُ منها والنَّهارُأعارهمُ رداءَ العزّ حتَّى ... تقاضاهمْ فردُّوا ما استعارواوقدْ كانوا وأوجهُهمْ بدورٌ ... لمختبطٍ وأيديهمْ بحارُوقال أيضًا:1 / 269نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي