241المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨يا من غدا طالبًا بين الأنامِ أخًا ... ثبْتَ المودَّةِ لا يُبغى به البدلُعرّجْ عليَّ فما في رونقي رنقٌ ... لمن أُصافي ولا في خلَّتي خللُوقال إبراهيم بن العباس:وأنتَ هوى النفسِ من بينهم ... وأنتَ الحبيبُ وأنتَ المطاعُفما بكَ إن بعدوا وحدةٌ ... ولا معهم إن بعدتَ اجتماعُوقال آخر:إذا أُبتَ لم أفقدْ الغائبي ... نَ وإن غبتَ كنتُ وحيدًا فريداتباعدُ نفسي إذا ما بعدْ ... تَ فليسَ تعاودُ حتَّى تعوداوقال آخر:هبْني بقيتُ على الأيام والأبدِ ... ونلتُ ما شئتُ من مالٍ ومن ولدِمنْ لي برؤية من قد كنتُ آلفهُ ... وبالشَّبابِ الذي ولَّى ولم يعدِلا فارقَ الحزنُ قلبي بعد فرقتهم ... حتَّى يُفرَّقَ بينَ الرُّوح والجسدِوقال آخر:وقائلةٍ والدمعُ سكبٌ مبادرُ ... وقد شرقتْ بالماءِ منها المحاجرُوقد أبصرت حِمَّان من بعد أهلها ... ومنها المغاني موحشاتٌ دواثرُكأن لم يكنْ بين الحجون إلى الصفا ... أنيسٌ ولم يسمرْ بمكَّةَ سامرُفقلتُ لها والقلب منِّي كأنَّما ... تحمَّله بين الجناحين طائرُبلى نحنُ كنَّا أهلها وأبادَنا ... صروفُ الليالي والجدودُ العواثرُفيا نفس لا تفني أسًى واذكري أسًا ... ليوشكُ يومًا أن تدور الدوائرُ1 / 251نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي