231المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨كم تمنَّتْ نفسي صديقًا صدوقًا ... فإذا أنتَ ذلكَ المتمنَّىفبغُصنِ الشبابِ لما تثنَّى ... وبعهد الصبا وإن بانَ عنَّاكنْ جوابي إذا قرأتَ كتابي ... لا تقلْ للرسولِ كانَ وكنَّاوقال آخر:يا شهرزورُ سُقيتِ الغيثَ من بلدٍ ... نزيدُ وجدًا به أنَّى نقابلهُطالَ الفراقُ فلا وافٍ يراسلنا ... على البعادِ ولا آتٍ نسائلهُوقال آخر:إنْ لم أودّعكَ فعن عُذرةٍ ... فاثنِ إليها أُذنًا واعيهْقرَّتْ بكَ العينُ فنزَّهتُها ... عن نظرةٍ ليست لها ثانيهْوقال آخر:ولما عدتني عنه بادرةُ النوى ... أبى القلبُ إلاَّ أن يسيرَ مع الركبِفسرتُ وقد خلَّفتُ قلبي عندهم ... فيا من رأى شخصًا يسيرُ بلا قلبِوقال الخبَّاز البلدي:أترى الجيرةَ الذين تداعوا ... بكرةً للزِّيال قبل الزّيالِعلموا أنني مقيمٌ وقلبي ... معهم سائرٌ أمام الجمالِوقال قيس بن الملوح العامري:إذا الريحُ من أرضِ الحبيبِ تنسمتْ ... وجدتُ لريَّاها على كبدي بَرْداعلى كبدٍ قد كادَ يُبدي بها الجوى ... صدودًا وبعضُ القومِ يحسبني جَلداوقال آخر:وإذا ما الشريفُ لم يتواضعْ ... للأخلاءِ كان عينَ الوضيعِوقال آخر:1 / 241نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي