229المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى ... حتَّى يُراقَ على جوانبهِ الدَّمُوقال آخر:بنو كعبٍ وما أثَّرت فيهمْ ... يدٌ لم يدمها إلاَّ السوارُوقال آخر:نأوا عنّي وعندهمُ فؤادي ... وغبتُ ولم يغبْ عنهم وداديولولا شقوتي ما فارقوني ... وكانوا بين جفني والسهادِوقال آخر:وتركي مواساة الأخلاَّءِ بالذي ... تنالُ يدي ظلم لهمْ وعقوقُوإنِّي لأستحيي من الله أن أُرى ... بحالِ اتساعٍ والصديق مضيقُوقال أبو بكر الصنوبري:لم ينأ من لم ينأ حسنُ وفائهِ ... وكريمُ عشرته وصدقُ إخائهِكالبدرِ يبعدُ في السماءِ محلهُ ... وكأنهُ معنا لقرب ضيائهِوقال آخر:آخ من شئتَ ثمَّ رُمْ منه شيئًا ... تلقَ من دون ما ترومُ الثريَّاوقال آخر:أفديكَ بل أيام عمريَ كلها ... يفدينَ أيامًا عزلتك فيهاوقال آخر:إن كان ينقصُ عن قرطاسكم خطري ... فاكتبْ إليَّ فدتك النفسُ في خزفِوقال المفجع البصري:زفراتٌ تعتداني عند ذكرا ... كَ وذكراكَ ما يريمُ فؤاديوسروري قد غاب عني منذ ... غبْت فهلاَّ كنتم على ميعادِ1 / 239نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي