226المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨أغدًا يشتُّ المجدُ وهو جميعُ ... وتردُّ دارُ الحمدِ وهي بقيعُسأُقيمُ بعدكَ عند غيركَ عالمًا ... علمَ الحقيقةِ أنَّني سأضيعُوأودّعُ الإحسانَ بعدكَ واللُّهى ... إذ حانَ منكَ السيرُ والتَّوديعُوسأستقلُّ لكَ الدموعَ صبابةً ... ولو أنَّ دجلةَ لي عليكَ دموعُوقال الصاحب بن عباد في ابن العميد الكاتب:أودّعُ منكَ أنواءَ السحابِ ... وعيشًا بينَ أفئدةٍ رحابِوبدرًا نورُ حاجبهِ منيرٌ ... وشمسًا لا توارى بالحجابِفأوصِ الدَّهرَ بي خيرًا عميمًا ... فقد غادرته أخشى عقابيوهبْ أحداثَهُ قد جانبتني ... ألستُ أسيرُ عن هذا الجنابِوقال آخر:ليتَ الديارَ التي تبقى وتحزننا ... كانت تبينُ إذا ما أهلها بانواينأوْنَ عنا ولا تنأى مودَّتهم ... فالقلبُ فيهم رهينٌ حيثما كانواوقال آخر:لئن كانَ من قالَ السلامُ عليكُم ... يُعدُّ صديقًا فالصديقُ كثيرُوقال آخر:أخٌ لي كأيامِ الحياةِ إخاؤهُ ... تلوَّنَ ألوانًا عليَّ خُطوبهاإذا عبتُ منهُ خلةً وهجرتُه ... دعتني إليه خلةٌ لا أعيبهاوقال آخر:أسألُ الله خيرَ هذا الكتابِ ... قد أتاني براحةٍ وعذابِأشتهي فكَّه وأفرقُ منه ... ففؤادي مفرَّقُ الأسبابِوقال آخر:1 / 236نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي