220المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فقد وجدتْ نفسي ارتياحًا وهزَّةً ... كما اهتزَّ من صرف المدامة شاربُوقال آخر:سلامٌ على تلك المعاهد إنَّها ... شريعةُ وِرْدي أوْ مهبُّ شماليفقد صرت أرضى من سواكن أرضها ... بخلّب برقٍ أو بطيفِ خيالِوقال آخر:لقد برقتْ بالأبرقيْن غمامةٌ ... تبشّرنا أن اللقاءَ قريبُفإن تدنُ دارُ العامريَّةِ مرَّةً ... فشكري لهم كرّ الزَّمان نصيبُوإن يضمروا غدرًا على قربِ دارهم ... فليسَ لدائي ما حييتُ طبيبُوقال آخر:أشوقًا وما بيني وبينك بلدةٌ ... ولا مهمهٌ يطوى بأيدي الرواحلِحللنا بدار أنت منها بمطلعٍ ... وإن شئتمُ كنتمْ بأيدي المنازلِسلامٌ عليكم أنتمُ غايةُ المنى ... ولا مجد إلاَّ مجدُ تلك الشَّمائلِوقال آخر:وأرضُ بغدادَ تُسلي من توسَّطها ... عمن بخورزمَ أو أكناف جُرجانِوقال أبو نواس الحكمي:يا حبَّذا سفوانُ من متربعٍ ... ولربما جمع الهوى سفوانُوقال آخر:سلامٌ كما رقَّ النَّسيمُ على الصّبا ... وجاءَ رسولُ الوردِ في زمنِ الوردِوقال آخر:وعليه السَّلامُ ما قامَ رضوى ... وأبانٌ ويذبلٌ وثبيرُمحتدٌ طاهرٌ ومجدٌ أثيلٌ ... وفخارٌ غمرٌ وخلقٌ أثيرُ1 / 230نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي