204المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال آخر:إذا لم أجدْ من حلةٍ ما أُريدهُ ... فعندي لأُخرى عَزمة وركابُفليس فراقٌ ما استطعتُ فإنْ يكنْ ... فراقٌ على حالٌ فليس إيابُوقال آخر:فجميل العدوّ غير جميلٍ ... وقبيحُ الصديق غير قبيحِوقال آخر:إذا أنتَ عاديتَ امرءًا بعد خلةٍ ... فدعْ في غدٍ للصلح والعوْدِ موضعاوقال آخر:إذا ما صدعتَ العظم من ذي قرابةٍ ... فلست له إلاَّ بعظمك شاعباوقال آخر:إذا ما بدتْ من صاحب لك زلةٌ ... فكنْ أنتَ محتالًا لزلَّته عذراوقال آخر:إذا ما امرؤٌ من ذنبه جاءَ تائبًا ... إليك ولم تغفرْ له فلك الذنبُوقال آخر:إن أخاك الصدقَ من يشقى معكْ ... ومن يضرُّ نفسه لينفعكْوقال آخر:إنَّ المنيَّةَ والفراق لواحد ... أو توأمان تراضعا بلبانِوقال آخر:فإنَّ أولى البرايا أن تواسيَه ... عند السرور لمن وافاك في الحزنِإنَّ الكرامَ إذا ما أسهلوا ذكروا ... من كانَ يألفهُم في المنزلِ الخشنِوقال آخر:1 / 214نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي