192المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨جارَ الزَّمانُ علينا في تصرُّفه ... وأيُّ دهرٍ على الأحرارِ لم يجُرِعندي من الدَّهرِ ما لو أنَّ أيسرهُ ... يُلقى على الفلكِ الدَّوَّارِ لم يدُرِوقال آخر:عُدْ بنا في زماننا ... عن حديثِ المكارمِمَن كفى النَّاس شرَّه ... فهو في جودِ حاتمِوقال آخر:نحنُ واللهِ في زمانٍ غشومٍ ... لو رأيناهُ في المنامِ فزعناأصبحَ النَّاسُ فيهِ من سوءِ حالٍ ... حقُّ من ماتَ منهمُ أن يُهنَّاوقال آخر:هذا الزَّمانُ الذي كنَّا نحذّرهُ ... ممَّا رواهُ سعيدٌ وابنَ مسعودِإن دامَ هذا ولمْ تحدثْ لهُ غيَرٌ ... لم يُبكَ ميتٌ ولم يُفرحْ لمولودِوقال آخر:الصبرُ محمودٌ إلى غايةٍ ... فبيّن الغايةَ حتَّى متىوقال آخر:يرتدُّ عنهُ قريحًا من يُسالمهُ ... فكيفَ يسلمُ منهُ من يُحاربهُولو أمِنتُ الذي تجنى أراقمهُ ... عليَّ هانَ الذي تجنى عقاربهُوقال آخر:طوارق خطبٍ ما تغبُّ وفودها ... وأحداثُ أيامٍ تقدُّ وتُيْتمُفما عرَّفتني غير ما أنا عارفٌ ... ولا علَّمتني غير ما أنا عالمُوقال آخر:تصفَّحتُ أحوالَ الزَّمانِ فلم يكنْ ... إلى غير شاكٍ للزَّمانِ وصولُ1 / 202نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي