181المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨تفرَّقت الظباءُ على خداشٍ ... فما يدري خداشٌ ما يصيدُوقال آخر:ربَّ أمرٍ سرَّ آخرهُ ... بعدَما ساءتْ أوائلهُوقال آخر:ربَّما تجزعُ النفوسُ من الأ ... مر له فرجةٌ كحلِّ العقالِوقال أحمد بن أبي فنن:سأكتمُ حاجاتي من الناسِ كلهمِ ... ولكنَّها للهِ تبدو وتظهرُلمنْ لا يردُّ السَّائلينَ بخيبةٍ ... ويدنو منَ الدَّاعي فيعطي فيكثرُوقال آخر:شرُّ المواهبِ ما تجودُ بهِ ... في غير محمدةٍ ولا أجرِوقال آخر:ضيَّعَ ممَّا نالَ ما يرتجي ... والنَّارُ قد يخمدُها النافخُوقال آخر:قدْ تخرجُ الدُّرّتانِ من صدَفهْ ... والدهرُ يختارهُ الذي عرَفهْوقال آخر:تعدو الذِّئابُ على من لا كلابَ لهُ ... وتتَّقي صولةَ المستأسدِ الحاميوقال عبد الله بن المعتز:من كانَ ذا عضدٍ يدركْ ظلامتهُ ... إنَّ الذَّليلَ الذي ليست له عضدُوقال آخر:وما كلُّ ذي نصحٍ بمؤتيكَ نُصحهُ ... وما كلُّ مؤتٍ نصحهُ بلبيبِوقال آخر:أرى خِللَ الرَّمادِ وميضَ نارٍ ... ويوشكُ أن يكون لها ضِرامُ1 / 191نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي