177المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال السري الرفاء:نحنُ أغراض خطوبٍ إن رمت ... حيرت في دقَّة الرَّميِ ثُعلْوإذا ما اختلفت أسهمها ... وأصابتْ بطلَ القوم بطلْوقال أيضًا:لنا من الدهرِ خصمٌ لا نغالبهُ ... فما على الدهرِ لو كفت نوائبهُوقال آخر:صُيّرتُ أضيعَ من لحمٍ على وضمِ ... وعدتُ أعجزَ من دَلوٍ بلا وذَمِوقال آخر:وإنَّ حياءَ المرءِ ترخص قدرهُ ... فإنْ ماتَ أغلته المنايا الطوائحُكما يُخلقُ الثوبَ الجديد ابتذالهُ ... كذا يخلق المرءَ العيونُ الطوامحُوقال آخر:لا تأمنوا من بعد خيرٍ شرَّا ... كمْ غصنٍ أخضر صار جمراوقال آخر:ويا ربَّ ألسنةٍ كالسيو ... ف تقطعُ أعناقَ أربابهاوكم دهي المرءُ من نفسهِ ... فلا تؤكلنَّ بأنيابهاوإن فرصةٌ أمكنت في العدوّ ... فلا تبدَ فعلك إلاَّ بهاوإن لم تلجْ بابها مسرعًا ... أتاكَ عدوُّك من بابهاوقال أبو الطيب الطاهري:1 / 187نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي