170المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨كيف الفرارُ ولم أبلغْ رضى ملكٍ ... تبدو المنايا بعينيهِ وتحتجبُوأنتَ كالدهرِ مبثوثًا حبائلهُ ... والدهرُ لا ملجأٌ منه ولا هربُفلو ملكتُ عنانَ الربح أصرفهُ ... في كلِّ ناحيةٍ ما فاتك الطلبُوقال آخر:أحين أرغمتَ حسَّادي وساءهمُ ... جميلُ فعلك بي أشمتَّ حساديفإن تكنْ زلةٌ أو هفوةٌ بدرَتْ ... فأنتَ أولى بتقويمي وإرشاديوقال آخر:أمستوحشٌ أنت مما أسأتَ ... فأحسِن إذا شئتَ واستأنسوقال آخر:صحبتُك إذ عيني عليها غشاوةٌ ... فلمَّا انجلتْ قطَّعتُ نفسي ألومهاوقال البحتري:ولا بدَّ من واشٍ يتاحُ على النوى ... وقد يجلب الشيءَ البعيد جوالبُهوقال آخر:أراكمْ تنظرون إليَّ شزرًا ... كما نظرتْ إلى الشَّيبِ الملاحُوقال آخر:يا من لهُ رتبٌ ممك ... نةُ القواعدِ في الفؤادِأيجوزُ أخذُ الماء من ... متلهبِ الأحشاءِ صاديوقال آخر:تسيءُ بي حين لا أجزيك سيئةً ... والعودُ يجزيك تدخينًا بإحراقِوقال آخر:تريد أن تعلم يا صاحبي ... ما لك في قلبي من الواجبِ1 / 180نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي