162المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال بشر بن أبي خازم:يكنْ لي في قومي يدٌ يشكرونها ... وأيدي الندي في الصالحين فروضُوقال الملتمس واسمه جرير:لذي الحلم قبل اليوم ما تقرعُ العصا ... وما علمَ الإنسانُ إلاَّ ليعلماولو غيرُ أخوالي أرادوا نقيصتي ... جعلتُ لهم فوقَ العرانينِ ميسماوقال أيضًا:وما كنتُ إلاَّ مثلَ قاطعِ كفّه ... بكفٍّ له أخرى فأصبحَ أجدعاوقال أيضًا:ولن يقيمَ على خسفٍ يُسامُ به ... إلاَّ الأذلانِ عبرُ الحيِّ والوتدُهذا على الخسف مربوطٌ برمَّته ... وذا يُشجُ فما يرثي له أحدُوقال الأفوه الأودي واسمه صلاة بن عمرو:إنَّما نعمةُ يومٍ متعةٌ ... وحياةُ المرءِ ثوبٌ مستعارُوقال أيضًا:تهدي الأمورُ باهلِ الرأي ما صلحتْ ... وإن تولَّتْ فبالأشرارِ تنقادُوالبيتُ لا يُبتنى إلاَّ على عمُدٍ ... ولا عماد إذا لم ترسُ أوتادُفإن تجمَّعَ أوتادٌ وأعمدةٌ ... وساكنٌ بلغوا الأمرَ الذي كادواوقال تميم بن مقبل العامري:ما أنعمَ العيشَ لو أنَّ الفتى حجرٌ ... تنبو الحوادثُ عنهُ وهو ملمومُوقال طرفة بن العبد:كفى واعظًا للمرءِ أيامُ دهره ... تروحُ له بالواعظاتِ وتغتدي1 / 172نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي