154المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال محمد بن سكرة الهاشمي:أنشأ يُسائل عن حالي لأُخبرهُ ... وكيف أمسيتُ في أهلي وفي ولديفقلتُ حالي بحالٍ من رثاثتها ... وعلَّةُ الحالِ تُنسي علةَ الجسدِوقال أمير المؤمنين عبد الله بن المعتزّ:لجَّ الزمانُ فليس يعتب صرفهُ ... إنَّ الزمانَ على الكريمِ لئيمُوقال آخر:وإذا ما أعارك الدَّهر شيئًا ... فهو لا بدَّ آخذٌ ما يعيرُووراءُ المشيب من عبَرِ الد ... هر أعاجيبُ ثمَّ أين المصيرُوقال آخر:وجرَّبتُ حتَّى ما أرى الدهرَ مغربًا ... عليَّ بشيءٍ لم يكن في التجاربِوما سرَّني حسنُ البوادي لأنني ... من الدَّهرِ مختومٌ بسوءِ العواقبِوقال محمد بن عروس:قل للهمومِ أصبتِ حدًّا عازبًا ... وبلوْتني فوجدتِ حُرًّا صابراإن الذي أسلي فؤادي أنني ... أيقنتُ أنَّ لكلِّ شيءٍ آخراوقال آخر:مَن لمْ يذقْ غِيرَ الزَّمانِ وصرفهُ ... فليُمسِ معتبرًا بهذا البائسِهذا ربيعةُ فاعرفوهُ بوجههِ ... كانَ الأميرَ فصارَ كلبَ الحارسِوقال علي بن بسَّام:أُفّ من الدُّنيا وأيَّامِها ... فإنَّها للحزنِ مخلوقهْهمومُها لا تنقضي ساعةً ... عن ملكٍ فيها ولا سوقهْوقال عبد الله بن المعتز:1 / 164نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي