152المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨تصوَّفَ فازدهى بالصُّوفِ جهلًا ... وبعضُ الناسَ يلبسهُ مجانَهْولم يرد الإلهَ بهِ ولكنْ ... أرادَ بهِ الطريقَ إلى الخيانَهْوقال محمد بن بشير الرياشي:في سبيلِ الرَّدى وفي غابرِ الدَّ ... هرِ أبو جعفرٍ أخي وخليليلم يمتْ ميتةَ الوفاةِ ولكنْ ... ماتَ عن كلِّ صالحٍ وجميلِوقال أبو تمام الطائي:سمَحتْ بك الدُّنيا فما لك حاسدُ ... وسمحتَ بالدنيا فما لك حامدُفلأُشهرنَّ عليك سبعَ أوابدٍ ... يُحسبنَ أسيافًا وهنَّ قصائدُوقال آخر:أيا قِبْطَ السَّوادِ لقد أمِنتمْ ... وما أدنى الهلاكَ من الأمانِأزالَ اللهُ دولتكمْ سريعًا ... فقدْ ثقلتْ على كفِّ الزمانِوقال إبراهيم بن العباس في أبي الوليد أحمد بن أبي الورد:عفَّتْ مساوٍ تبدَّتْ منك فاضحةً ... على محاسنَ نقَّاها أبوكَ لكالئنْ تقدَّمتَ أبناءَ الكرام بها ... لقد تقدَّمَ آباءُ اللئامِ بكاوقال آخر:فسِرْ غيرَ مأسوفٍ عليك فما النوى ... ببُرْحٍ ولا الخطبُ الملمُّ بفادحِوقال آخر:عن مثلهِ نكصَ الهجاءُ مقهقرًا ... ونبتْ سيوفُ الشَّتمِ وهي جِلادُوقال آخر:شهدتُ جسيماتِ العُلى وهو غائبٌ ... ولو كان أيضًا شاهدًا كان غائبا1 / 162نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي