116المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال أيضًا:أيا من له الشرفُ المستقلُّ ... ومن جوده العارض المستهلُّويا من أضاءَ كشمس الضحى ... فأضحى عليه به يُستدلُّأتهتزُّ في ورَقٍ ناضرٍ ... وليس لعبدك في ذاك ظلُّوقال أيضًا:يا من تزينتْ الدُّنيا بطلعته ... وأصبحتْ منه في حَلْيٍ وفي حُللِهل كنت تعلم أن الصبر من صبرٍ ... فامزجْه بالنُّجح إن النجح من عسلِوقال أيضًا:بحرمة ما قد كان بيني وبينكم ... من الودِّ إلاَّ عدتمُ بجميلِوإنِّي ليرضيني قليلُ نوالكم ... وإن كنتُ لا أرضى لكم بقليلِوقال السريُّ الرفاء:ليس الصديقُ الذي أعطاك شاهدُه ... شهد الوداد وصابُ العيب غائبهُعسى العتابُ يرد العتب منك رضًى ... وربما أدرك المطلوبَ طالبهُوقال أيضًا:لا تأنفنَّ من العتاب وقرصهِ ... فالمسكُ يُسحق كي يزيد فضائلاما أُحرق العودُ الذي أشممتهُ ... خطاءً ولا غُمَّ البنفسج باطلاوقال أيضًا:ثناءٌ كأفواهِ الرياض يشوبهُ ... عتاب كأنفاس الرياح الصفائفِومن لم يكن للنقص يومًا بمنكرٍ ... فما هو للفضل المشين بعارفِولكن يكون المرءُ سلم صديقه ... إذا لم يكن حربَ العدوِّ المخالفِ1 / 126نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي