413

المنصف للسارق والمسروق منه

محقق

عمر خليفة بن ادريس

الناشر

جامعة قار يونس

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٤ م

مكان النشر

بنغازي

ما أخذه أبو الطيب من هذا المعنى وقلت إنه أولى بما أخذ فقد بقي فضل السبق عليه.
وقال المتنبي:
في رُتْبةٍ حجب الورى عن نَيْلها ... وعلا فسموه عليّ الحاجِبا
المعاني يتولد بعضها من بعض ويفتحها نظائرها والذي فتح له هذا المعنى ابن الرومي بقوله:
كأنَّ أباهُ سماه صاعدًا ... درى كيف يرقى في المعالي ويصعد
ولم يصرف عليًا للضرورة فحذف التنوين لسكونه وسكون اللام بعده قال عبد الله بن قيس الرقيات:
تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي ... عن حذام العقيلةُ العذراءُ
فقال عن حذام ولن ينون أراد عن حذام.
وقال المتنبي:
كالبدر من حيث ألتفتَّ رأيته ... يهدي إلى عينيك نورًا ثاقبا
هذا من قول البحتري:
أشرق للناظرين بدرٌ ... لم يخلُ من نُورِهِ مَكَانُ

1 / 533