13المنفرجتان/شعر ابن النحوي والغزاليزكريا الأنصاري - ٩٢٦ هجريمحققعبد المجيد ديابالناشردار الفضيلةمكان النشرالقاهرةتصانيفالتصوف والسلوكالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤فِيهَا اخْتلفُوا فَقَالَ جُمْهُور الْمُتَكَلِّمين إِنَّهَا جسم لطيف شفاف حَيّ لذاته سَار فِي الْبدن كَمَاء الْورْد فِي الْورْد وَاحْتج لَهُ بوصفها فِي الْأَخْبَار بالهبوط والعروج والتردد فِي البرزخ وَقَالَ كثير مِنْهُم إِنَّهَا عرض وَهِي الْحَيَاة الَّتِي صَار الْبدن بوجودها حَيا وَقَالَت الفلاسفة وَكثير من الصُّوفِيَّة إِنَّهَا لَيست بجسم وَلَا عرض وَإِنَّمَا هِيَ جَوْهَر مُجَرّد قَائِم بِنَفسِهِ غير متحيز مُتَعَلق بِالْبدنِ للتدبير والتحريك غير دَاخل فِيهِ وَلَا خَارج عَنهُ وَفِي الْبَيْت الإيغال وَهُوَ ختم الْكَلَام بِمَا يُفِيد نُكْتَة يتم الْمَعْنى بِدُونِهَا وَهِي فِي المهج وَعطف على جمل قَوْله1 / 52نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي