318

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

محقق

زهير الشاويش

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

ط٢

سنة النشر

١٩٨٥م

مكان النشر

بيروت

(انا قصدناك والآمال واثقة ... وَالْكل يَدْعُوك ملهوف ومبتهل)
(فان عَفَوْت فذو فضل وَذُو كرم ... وان سطوت فانت الْحَاكِم الْعدْل)
وترجمه البصروي بترجمة طَوِيلَة الله أعلم بِصِحَّتِهَا وَغَايَة قَوْلنَا فِيهِ انه كَانَ من عباد الله الصَّالِحين
التربة الاستدارية
جوَار تربة ابْن سيمرك بقاسيون انشاها الملقب شمس الدّين ابْن استاذدار الْأَمِير اسْتَدَارَ وَكَانَ كيسا متواضعا حسن الْعشْرَة جوادا من بَيت مَشْهُورا مَاتَ سنة ثَمَان وَعشْرين وسِتمِائَة وَدفن بتربته
التربة الأَسدِية
هِيَ بِالْجَبَلِ أوقفها عَليّ بن عبد الْقَادِر الْقرشِي الاسدي الزبيرِي الدِّمَشْقِي وَكَانَ لَهُ اعتناء بِالْحَدِيثِ توفّي سنة ثَمَانِي عشرَة وسِتمِائَة
التربة الأفريدونية
هِيَ تربة وَبهَا دَار قُرْآن شَرْقي جَامع حسان خَارج بَاب الْجَابِيَة بالشارع الْأَعْظَم غربي خَنْدَق سور الْمَدِينَة قَرِيبا مِنْهُ وَمن تربة الْأَمِير بهادر المنصوري وَمن تربة الْأَمِير فرج بن منجك شماليهما أوقفها أفريدون العجمي وَكَانَ تَاجِرًا كَبِيرا واوقف أَيْضا الْمدرسَة الأفريدونية بِبَاب الْجَابِيَة وَهِي مليحة جدا توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة
وَالَّذِي ذكره النعيمي من وَقفهَا المزرعة المعينية جوَار العديل بالمرج وبستان معبد بقرية زبدين وَخمْس قطع أَرَاضِي بقينية وَحِصَّة من بُسْتَان يعرف بدف الْجَوْز

1 / 319