293

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

محقق

زهير الشاويش

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

ط٢

سنة النشر

١٩٨٥م

مكان النشر

بيروت

عَنْهَا الْحمام العلاني خَارج بَابي الْفرج والفراديس وَالْحمام بِكفْر عَامر وَآل من ذُريَّته اليها قِطْعَة أَرض مسلة الْحمام والقاعة لصيق الخانقاه وَولي مشيختها شمس الدّين عَزِيز ثمَّ شمس الدّين ابْن ابو عوض وانْتهى وَهَذِه الخانقاه خَفِي مَكَانهَا عني اللَّهُمَّ الا أَن تكون هِيَ الزاوية الَّتِي هِيَ قبل الطاووسية من الْجَانِب الشَّرْقِي الَّتِي تسميها الْعَوام زَاوِيَة السُّلْطَان ابو يزِيد وَالله اعْلَم
خانقاه مَجْهُولَة
حكى فِي العبر فِي حوادث سنة تسع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة ان ابْن السفار امير الْحَاج عماد الدّين يُوسُف بن ابي النَّصْر بن ابي الْفرج الدِّمَشْقِي توفّي فِي زمن التتار وَوضع فِي تَابُوت فَلَمَّا أَمن النَّاس نقل الى النيرب وَدفن بقبته الَّتِي فِي الخانقاه انْتهى فتراه ذكر خانقاه وَلم نر من شرح محلهَا وَلَا من بناها وَهِي الْآن بُسْتَان بِلَا شكّ

1 / 294