مختار الصحاح
محقق
يوسف الشيخ محمد
الناشر
المكتبة العصرية - الدار النموذجية
الإصدار
الخامسة
سنة النشر
١٤٢٠هـ / ١٩٩٩م
مكان النشر
بيروت - صيدا
تصانيف
•المعاجم والقواميس
مناطق
•تركيا
الإمبراطوريات و العصور
سلاجقة الروم (غرب ووسط الأناضول قونیة؛ معظم الأناضول)، ٤٧٣-٧٠٧ / ١٠٨١-١٣٠٧
ش ف هـ.
ش ف هـ: (الشَّفَةُ) أَصِلُهَا شَفَهَةٌ لِأَنَّ تَصْغِيرَهَا (شُفَيْهَةٌ) وَجَمْعَهَا (شِفَاهٌ) بِالْهَاءِ. وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ النَّاقِصَ مِنَ الشَّفَةِ وَاوٌ لِأَنَّهُ يُقَالُ: فِي الْجَمْعِ (شَفَوَاتٌ) وَلَا دَلِيلَ عَلَى صِحَّتِهِ. وَ(الْمُشَافَهَةُ) الْمُخَاطَبَةُ مِنْ فِيكَ إِلَى فِيهِ.
ش ف ي: يُقَالُ لِلرَّجُلِ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلِلْقَمَرِ عِنْدَ امِّحَاقِهِ وَلِلشَّمْسِ عِنْدَ غُرُوبِهَا مَا بَقِيَ مِنْهُ إِلَّا (شَفًا) أَيْ قَلِيلٌ. وَشَفَا كُلِّ شَيْءٍ حَرْفُهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ﴾ [آل عمران: ١٠٣] وَ(شَفَاهُ) اللَّهُ مِنْ مَرَضِهِ يَشْفِيهِ (شِفَاءً)، وَ(أَشْفَى) عَلَى الشَّيْءِ أَشْرَفَ عَلَيْهِ. وَأَشْفَى الْمَرِيضُ عَلَى الْمَوْتِ. وَ(اسْتَشْفَى) طَلَبَ الشِّفَاءَ وَ(تَشَفَّى) مِنْ غَيْظِهِ. وَ(الْإِشْفَى) مَا يُخَرَّزُ بِهِ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: الْإِشْفَى مَا كَانَ لِلْأَسَاقِي وَالْمَزَاوِدِ وَأَشْبَاهِهَا وَالْمِخْصَفُ لِلنِّعَالِ.
ش ق ح: (أَشْقَحَ) النَّخْلُ وَ(شَقَّحَ) (تَشْقِيحًا) أَزْهَى. وَنُهِيَ عَنْ بَيْعِهِ قَبْلَ أَنْ يُشَقِّحَ.
ش ق ر: (الشُّقْرَةُ) لَوْنُ الْأَشْقَرِ وَبَابُهُ طَرِبَ وَ(شُقْرَةً) أَيْضًا وَهِيَ فِي الْإِنْسَانِ حُمْرَةٌ صَافِيَةٌ، وَبَشَرَتُهُ مَائِلَةٌ إِلَى الْبَيَاضِ. وَفِي الْخَيْلِ حُمْرَةٌ صَافِيَةٌ يَحْمَرُّ مَعَهَا الْعُرْفُ وَالذَّنَبُ فَإِنِ اسْوَدَّا فَهُوَ الْكُمَيْتُ. وَبَعِيرٌ (أَشْقَرُ) أَيْ شَدِيدُ الْحُمْرَةِ.
ش ق ص: (الشِّقْصُ) بِالْكَسْرِ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ وَالطَّائِفَةُ مِنَ الشَّيْءِ.
ش ق ق: (الشَّقُّ) وَاحِدُ (الشُّقُوقِ) وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ. وَتَقُولُ: بِيَدِ فُلَانٍ وَبِرَجُلِهِ شُقُوقٌ. وَلَا تَقُلْ: شُقَاقٌ، وَإِنَّمَا (الشُّقَاقُ) دَاءٌ يَكُونُ بِالدَّوَابِّ وَهُوَ (تَشَقُّقٌ) يُصِيبُ أَرْسَاغَهَا وَرُبَّمَا ارْتَفَعَ إِلَى أَوْظِفَتِهَا. وَ(الشِّقُّ) بِالْكَسْرِ نِصْفُ الشَّيْءِ. وَالشِّقُّ أَيْضًا النَّاحِيَةُ مِنَ الْجَبَلِ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: «وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غَنِيمَةٍ بِشِقٍّ» . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ. وَالشِّقُّ أَيْضًا (الْمَشَقَّةُ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ﴾ [النحل: ٧] وَهَذَا قَدْ يُفْتَحُ. وَ(الشُّقَّةُ) مِنَ الثِّيَابِ. وَالشُّقَّةُ أَيْضًا السَّفَرُ الْبَعِيدُ يُقَالُ: (شُقَّةٌ شَاقَّةٌ) وَرُبَّمَا قَالُوهُ بِالْكَسْرِ. وَ(الشَّقِيقُ) الْأَخُ. وَ(شَقَائِقُ) النُّعْمَانِ زَهْرٌ وَاحِدُهُ وَجَمْعُهُ سَوَاءٌ. وَإِنَّمَا أُضِيفَ إِلَى النُّعْمَانِ لِأَنَّهُ حَمَى أَرْضًا فَكَثُرَ فِيهَا ذَلِكَ. وَ(الشَّقِيقَةُ) وَجَعٌ يَأْخُذُ نِصْفَ الرَّأْسِ وَالْوَجْهَ. وَ(شَقَّ) الشَّيْءَ (فَانْشَقَّ) وَبَابُهُ رَدَّ. وَ(شَقَّ) فُلَانٌ الْعَصَا أَيْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ. وَ(الْمُشَاقَّةُ) وَ(الشِّقَاقُ) الْخِلَافُ وَالْعَدَاوَةُ. وَ(شَقَّ) عَلَيْهِ الشَّيْءُ مِنْ بَابِ رَدَّ. وَ(مَشَقَّةً) أَيْضًا وَالِاسْمُ (الشِّقُّ) بِالْكَسْرِ. وَ(اشْتِقَاقُ) الْحَرْفِ مِنَ الْحَرْفِ أَخْذُهُ مِنْهُ. وَ(شَقَّقَ) الْحَطَبَ وَغَيْرَهُ (فَتَشَقَّقَ) . وَالْعُصْفُورُ (يُشَقْشِقُ) فِي صَوْتِهِ.
ش ق ا: (الشَّقَاءُ) وَ(الشَّقَاوَةُ) بِالْفَتْحِ ضِدُّ السَّعَادَةِ. وَقَرَأَ قَتَادَةُ: «شِقَاوَتُنَا» بِالْكَسْرِ وَهِيَ لُغَةٌ. وَقَدْ (شَقِيَ) (شَقَاءً) وَ(شِقَاوَةً) بِالْكَسْرِ أَيْضًا وَ(أَشْقَاهُ) اللَّهُ فَهُوَ (شَقِيٌّ) بَيِّنُ (الشِّقْوَةِ) بِالْكَسْرِ، وَفَتْحُهُ لُغَةٌ.
ش ك ر: (الشُّكْرُ) الثَّنَاءُ عَلَى الْمُحْسِنِ بِمَا أَوْلَاكَهُ مِنَ الْمَعْرُوفِ. وَقَدْ (شَكَرَهُ) يَشْكُرُهُ بِالضَّمِّ (شُكْرًا) وَ(شُكْرَانًا) أَيْضًا. يُقَالُ: شَكَرَهُ وَشَكَرَ لَهُ وَهُوَ بِاللَّامِ أَفْصَحُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا شُكُورًا﴾ [الإنسان: ٩] يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا كَقَعَدَ قُعُودًا وَأَنْ يَكُونَ جَمْعًا كَبُرْدٍ وَبُرُودٍ وَكُفْرٍ وَكُفُورٍ. وَ(الشُّكْرَانُ) ضِدُّ الْكُفْرَانِ. وَ(تَشَكَّرَ) لَهُ مِثْلُ شَكَرَ لَهُ.
ش ك س: رَجُلٌ (شَكْسٌ) بِوَزْنِ فَلْسٍ أَيْ صَعْبُ الْخُلُقِ وَقَوْمٌ (شُكْسٌ) بِوَزْنِ قُفْلٍ وَبَابُهُ سَلِمَ. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: رَجُلٌ (شَكِسٌ) بِكَسْرِ الْكَافِ وَهُوَ الْقِيَاسُ. قُلْتُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ﴾ [الزمر: ٢٩] أَيْ
⦗١٦٨⦘ مُخْتَلِفُونَ عَسِرُو الْأَخْلَاقِ.
1 / 167