مختار الصحاح
محقق
يوسف الشيخ محمد
الناشر
المكتبة العصرية - الدار النموذجية
الإصدار
الخامسة
سنة النشر
١٤٢٠هـ / ١٩٩٩م
مكان النشر
بيروت - صيدا
مناطق
•تركيا
الإمبراطوريات و العصور
سلاجقة الروم (غرب ووسط الأناضول قونیة؛ معظم الأناضول)، ٤٧٣-٧٠٧ / ١٠٨١-١٣٠٧
ر د أ: (الرَّدِيءُ) بِالْمَدِّ الْفَاسِدِ وَبَابُهُ ظَرُفَ وَ(أَرْدَاهُ) أَفْسَدَهُ وَأَرْدَاهُ أَيْضًا أَعَانَهُ. وَ(الرِّدْءُ) الْعَوْنُ.
ر د د: (رَدَّهُ) عَنْ وَجْهِهِ يَرُدُّهُ (رَدًّا) وَ(رِدَّةً) بِالْكَسْرِ وَ(مَرْدُودًا) وَ(مَرَدًّا) صَرَفَهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى. ﴿فَلَا مَرَدَّ لَهُ﴾ [الرعد: ١١] . وَ(رَدَّ) عَلَيْهِ الشَّيْءَ إِذَا لَمْ يَقْبَلْهُ وَكَذَا إِذَا خَطَّأَهُ. وَ(رَدَّهُ) إِلَى مَنْزِلِهِ وَ(رَدَّ) إِلَيْهِ جَوَابًا رَجَعَ. وَشَيْءٌ (رَدٌّ) أَيْ رَدِيءٌ وَ(رَدَّدَهُ تَرْدِيدًا) وَ(تَرْدَادًا) بِفَتْحِ التَّاءِ (فَتَرَدَّدَ) . وَ(الِارْتِدَادُ) الرُّجُوعُ وَمِنْهُ (الْمُرْتَدُّ) وَ(الرِّدَّةُ) بِالْكَسْرِ اسْمٌ مِنْهُ أَيِ الِارْتِدَادُ. وَ(اسْتَرَدَّهُ) الشَّيْءَ سَأَلَهُ أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِ. وَ(الرِّدِّيدَى) مَقْصُورٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَالدَّالِ وَتَشْدِيدِهَا الرَّدُّ وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا رِدِّيدَى فِي الصَّدَقَةِ» وَ(رَادَّهُ) الشَّيْءَ أَيْ رَدَّهُ عَلَيْهِ، وَهُمَا يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ مِنَ الرَّدِّ وَالْفَسْخِ. وَهَذَا الْأَمْرُ (أَرَدُّ) عَلَيْهِ أَيْ أَنْفَعُ. وَهَذَا أَمْرٌ لَا (رَادَّةَ) لَهُ أَيْ لَا فَائِدَةَ لَهُ وَلَا رُجُوعَ.
ر د ع: (رَدَعَهُ) عَنِ الشَّيْءِ (فَارْتَدَعَ) أَيْ كَفَّهُ فَكَفَّ وَبَابُهُ قَطَعَ.
ر د غ: (الرَّدْغَةُ) بِفَتْحِ الدَّالِ وَسُكُونِهَا الْمَاءُ وَالطِّينُ وَالْوَحْلُ الشَّدِيدُ.
ر د ف: (الرِّدْفُ) (الْمُرْتَدِفُ) وَهُوَ الَّذِي يَرْكَبُ خَلْفَ الرَّاكِبِ وَ(أَرْدَفَهُ) أَرْكَبَهُ خَلْفَهُ. وَكُلُّ شَيْءٍ تَبِعَ شَيْئًا فَهُوَ (رِدْفُهُ) . وَ(الرِّدْفُ) أَيْضًا الْكَفَلُ وَالْعَجُزُ وَ(الرَّدِيفُ) (الْمُرْتَدِفُ) وَ(رَدِفَهُ) بِالْكَسْرِ أَيْ تَبِعَهُ. يُقَالُ: نَزَلَ بِهِمْ أَمْرٌ فَرَدِفَ لَهُمْ آخِرُ أَعْظَمُ مِنْهُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ [النازعات: ٧] وَ(أَرْدَفَهُ) مِثْلُهُ، نَظِيرُهُ تَبِعَهُ وَأَتْبَعَهُ. وَهَذِهِ دَابَّةٌ لَا (تُرَادِفُ) أَيْ لَا تَحْمِلُ رَدِيفًا. وَ(اسْتَرْدَفَهُ) سَأَلَهُ أَنْ يُرْدِفَهُ وَ(التَّرَادُفُ) التَّتَابُعُ.
ر د م: (رَدَمَ) الثُّلْمَةَ سَدَّهَا وَبَابُهُ ضَرَبَ. وَ(الرَّدْمُ) أَيْضًا الِاسْمُ وَهُوَ السَّدُّ.
ر د ن: (الرُّدْنُ) بِالضَّمِّ أَصْلُ الْكُمِّ يُقَالُ: قَمِيصٌ وَاسِعُ الرُّدْنِ وَالْجَمْعُ (الْأَرْدَانُ) . وَ(الْمِرْدَنُ) الْمِغْزَلُ. وَ(الْأُرْدُنُّ) بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ اسْمُ نَهْرٍ، وَكُورَةٌ بِأَعْلَى الشَّامِ. وَالْقَنَاةُ (الرُّدَيْنِيَّةُ) وَالرُّمْحُ (الرُّدَيْنِيُّ) زَعَمُوا أَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى امْرَأَةِ سَمْهَرٍ تُسَمَّى (رُدَيْنَةَ) وَكَانَا يُقَوِّمَانِ الْقَنَا بِخَطِّ هَجَرَ.
ر د ى: (رَدَى) فِي الْبِئْرِ يَرْدِي بِالْكَسْرِ وَ(تَرَدَّى) إِذَا سَقَطَ فِيهَا أَوْ تَهَوَّرَ مِنْ جَبَلٍ. وَ(الرِّدَاءُ) الَّذِي يُلْبَسُ وَتَثْنِيَتُهُ رِدَاءَانِ وَرِدَاوَانِ وَ(تَرَدَّى) وَ(ارْتَدَى) أَيْ لَبِسَ الرِّدَاءَ وَ(رَدَّاهُ) غَيْرُهُ (تَرْدِيَةً) . وَ(رَدِيَ) مِنْ بَابِ صَدِيَ أَيْ هَلَكَ وَأَرْدَاهُ غَيْرُهُ.
ر ذ ذ: (الرَّذَاذُ) بِالْفَتْحِ الْمَطَرُ الضَّعِيفُ يُقَالُ مِنْهُ: (أَرَذَّتِ) السَّمَاءُ.
ر ذ ل: (الرَّذْلُ) الدُّونُ الْخَسِيسُ وَقَدْ (رَذُلَ) مِنْ بَابِ ظَرُفَ فَهُوَ (رَذْلٌ) وَ(رُذَالٌ) بِالضَّمِّ مِنْ قَوْمٍ (رُذُولٍ) وَ(أَرْذَالٍ) وَ(رُذَلَاءَ) وَ(أَرْذَلَهُ) غَيْرُهُ وَ(رَذَلَهُ) أَيْضًا فَهُوَ (مَرْذُولٌ) . وَ(رُذَالُ) كُلِّ شَيْءٍ رَدِيئُهُ.
ر ز أ: (الرُّزْءُ) وَ(الْمَرْزِئَةُ) وَ(الرَّزِيئَةُ) بِالْمَدِّ وَ(الرَّزِيَّةُ) الْمُصِيبَةُ وَالْجَمْعُ (الرَّزَايَا) وَقَدْ (رَزَأَتْهُ رَزِيئَةٌ) أَيْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ.
ر ز ب: (الْمِرْزَابُ) لُغَةٌ فِي الْمِيزَابِ غَيْرُ فَصِيحَةٍ. وَ(الْإِرْزَبَّةُ) الَّتِي يُكْسَرُ بِهَا الْمَدَرُ فَإِنْ قُلْتَهَا بِالْمِيمِ خَفَّفْتَ الْبَاءَ وَ(الْإِرْزَابُ) الْقَصِيرُ.
ر ز د ق: (الرُّزْدَاقُ) لُغَةٌ فِي تَعْرِيبِ الرُّسْتَاقِ.
ر ز ز: (الرَّزَّةُ) الْحَدِيدَةُ الَّتِي يَدْخُلُ فِيهَا الْقُفْلُ وَ(رَزَّ) الْبَابَ أَصْلَحَ عَلَيْهِ (الرَّزَّةَ) وَبَابُهُ رَدَّ. وَ(الرُّزُّ) بِالضَّمِّ لُغَةٌ فِي الْأُرْزِ.
ر ز ق: (الرِّزْقُ) مَا يُنْتَفَعُ بِهِ وَالْجَمْعُ (الْأَرْزَاقُ) وَ(الرِّزْقُ) أَيْضًا الْعَطَاءُ مَصْدَرُ قَوْلِكَ (رَزَقَهُ) اللَّهُ يَرْزُقُهُ بِالضَّمِّ (رِزْقًا) . قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: يُقَالُ: (رَزَقَ) اللَّهُ الْخَلْقَ (رِزْقًا) بِكَسْرِ الرَّاءِ وَالْمَصْدَرُ الْحَقِيقِيُّ (رَزْقًا) وَالِاسْمُ يُوضَعُ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ. وَ(ارْتَزَقَ) الْجُنْدُ أَخَذُوا أَرْزَاقَهُمْ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٨٢] أَيْ شُكْرَ رِزْقِكُمْ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢] يَعْنِي أَهْلَهَا. وَقَدْ يُسَمَّى الْمَطَرُ (رِزْقًا) وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ﴾ [الجاثية: ٥] وَقَالَ: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾ [الذاريات: ٢٢]
⦗١٢٢⦘ وَهُوَ اتِّسَاعٌ فِي اللُّغَةِ كَمَا يُقَالُ: التَّمْرُ فِي قَعْرِ الْقَلِيبِ يَعْنِي بِهِ سَقْيَ النَّخْلِ. وَرَجُلٌ (مَرْزُوقٌ) أَيْ مَجْدُودٌ.
1 / 121