936

المخصص

محقق

خليل إبراهم جفال

الناشر

دار إحياء التراث العربي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

مكان النشر

بيروت

الرَّسَنُ أَبُو عبيد المَرَسُ الحِبَالُ واحدتُهَا مَرَسَةٌ ابْن السّكيت مَرَسَةٌ ومَرَسٌ وأَمْرَاسٌ جمعُ الْجمع ابْن دُرَيْد الوِقَامُ الحَبْلُ أَبُو عُبَيْدَة الرِّشَاءُ الحبلُ وَقد أَرْشَيْتُ الدَّلْوَ جَعَلْتُ لَهَا رِشَاءٌ غير وَاحِد جمعُه أَرْشِيَةٌ صَاحب الْعين عِصَامُ الدَّلْو والقِرْبَة والإدَاوةِ حبلٌ تُشَدُّ بِهِ وَقد عَصَمْتُ القِرْبَة جعلتُ لَهَا عِصَامًا وعِصَامُ كل شَيْء مَا عُصِمَ بِهِ أَبُو عبيد المِقَاطُ حَبْلُ وجمعُه مُقُطٌ ابْن دُرَيْد مَقَطْتُ الحبلَ أَمْقُطُه مَقْطًا شَدَدْتُ فَتْلَهُ قَالَ وَرُبمَا سُمِّيَ رِشَاءُ الدَّلْو مِقَاطًا صَاحب الْعين المِقَاطُ حَبْلٌ صَغِير قصير يكادُ يَقُوم من شِدَّةِ إغارتِه ابْن السّكيت الكَرُّ بِالْفَتْح قَيْدٌ من لِيفٍ أَو خُوص وَأنْشد فِي وصف فرس
(كالكَرِّ داناه رَفِيقٌ يَفْتِلُهْ ...)
أَبُو عبيد الكَرُّ الحَبْلُ الَّذِي يُصْعَدُ بِهِ على النَّخْلِ وَجمعه كُرُور وَلَا يُسَمَّى بذلك غَيره من الحِبَال أَبُو حنيفَة هُوَ الغليظ مِنْهَا وَأنْشد
(جَذْبَ الصَّرارِيِّينِ بالكُرُورِ ...)
وَقيل الأَغلبُ عَلَيْهِ أَن يكون من الجُلُود ابْن دُرَيْد الحابُولُ الكَرُّ الَّذِي يُصْعَدُ بِهِ وَكَذَلِكَ الرَّاقُولُ فِي بعض اللُّغَات وَهُوَ الفَرْوَنْدُ أَبُو عبيد الجِعار الحَبْلُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ وَسَطُ الرجل إِذا نزل فِي الْبِئْر وطرفه فِي يَد رجل فَإِن سَقَطَ مَدَّهُ بِهِ وَأنْشد
(إِن الجِعَار حَقَبُ السَّقِيِّ ...)
غَيره الجُعْرَة أَثَرُ الجِعَارِ وَأنْشد
(لَوْ كُنْتُ سَيْفًا كَانَ أَتْرُكَ جُعْرَةً ... وكنتُ دَدَانًا لَا يُغَيِّرُكَ الصَّقْلُ)
وَقد تَجَعَّرَ بِهِ وَأنْشد
(لَيْسَ الجِعَارُ مانِعِي مِنَ القَدَرْ ...)
أَبُو عبيد الحَبْلُ من اللِّيف هُوَ المَسَدْ ابْن السّكيت المَسَدُ حَبْلٌ من جُلُود الْإِبِل أَو من لِيف أَو خُوصٍ وَأنْشد
(ومَسَدٍ أُمِرَّ من أَيَانِقِ ...)
وَقَالَ مَسَدْتُ الحبلَ أَمْسُدُهُ مَسْدًا أَجْدْتُ فَتْلَه وَمِنْه رَجُلٌ مَمْسُودُ الخَلْقِ أَبُو حنيفَة أصلُ المَسَدِ مَا كَانَ من جُلُودِ الإبلِ ثمَّ قيل لكل رِشَاءٍ مَسَدٌ وجمعُه أَمْسَادٌ والمَسْدُ فِي غير الفَتْلِ الإطَالَةِ وَأنْشد
(وبعْدَ مَسْد الطَّلَق المَمْسُود ...)
وَقَالَ مرّة المَسَدُ من جِلْد أَو أَبَقٍ أَو مُصَاصٍ وَهُوَ نَبات كالكُوْلانِ أَو مِنْ خُلْبٍ وَإِذا غَلُظَ المَسَدُ فَهُوَ قَلْسٌ صَاحب الْعين هُوَ الْحَبل الضخم من لِيفٍ أَو خُوص أَبُو عبيد الوَثَلُ الحبلُ من الليف والوَثِيلُ

2 / 469