المخصص
محقق
خليل إبراهم جفال
الناشر
دار إحياء التراث العربي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
مكان النشر
بيروت
•
مناطق
•إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
ملوك الطوائف (وسط وجنوب إسبانيا)، القرن الخامس / القرن الحادي عشر
صَاحب الْعين شُصْتُ الثَّوْب شَوْصًا غَسَلْتُه وَقَالَ أَكْمَدَ القَصَّارُ الثوبَ لم يُنْقِ غَسْلَه ابْن دُرَيْد النِّفْرِجُ القَصَّار صَاحب الْعين بَيْزَرُ القَصَّار ومِبْزَرُهُ الَّذِي يَبْزُرُ بِهِ الثوبَ فِي المَاء أَبُو عبيد صَيَّأتُ رَأْسِي بَلَلْتُه قليللًا أَبُو زيد ضَغَّثَ رأسَه صَبَّ عَلَيْهِ الماءَ ثمَّ نَفَشَهُ فَجعله أَضْغاثًا أَبُو عبيد المِرْكَنُ الإجَّانَةُ الَّتِي يُغْسَلُ فِيهَا الثيابُ وَهِي المِخْضَبَةُ
(الجفوف وَالْمسح)
أَبُو عبيد جَفَّ الثوبُ يَجِفُّ ويَجُفُّ جُفُوفًا ابْن السّكيت جُفُوفًا وجَفافًا قَالَ وَيُقَال للثوب إِذا ابْتَلَّ ثمَّ جَفَّ وَفِيه نَدَّى قد تَجَفْجَفَ وَأنْشد
(فَقَامَ علَى قَوَائِمَ لَيِّنَاتٍ ... قُبَيْلَ تجَفْجُفِ الوَبَرِ الرَّطِيبِ)
فَإِذا يَبِسَ كُلَّ اليُبْسِ قيل قَد قَفَّ يَقُفُّ قُفُوافًا وَقد تقدَّم فِي الدَّمْعِ صَاحب الْعين المَسْحُ إمْرَارُكَ يَدَكَ على الشَّيْء السَّائِل أَو المُتَلَطِّخ تُريد إذهابَهُ بذلك كَمِسْحِكَ رَأْسَكَ من المَاء وجَبِينَكَ من الرَّشْحِ مَسَحْتُه أَمْسَحُه مَسْحًا ومَسَّحْتُه وتَمَسَّحْتُ مِنْهُ أَبُو عبيد مَشَشْتُ يَدِي أَمُشُّهَا وَهُوَ أَن يَمْسَحَها بِشَيْء خَشِنٍ لِيُنَظِّفَهَا ابْن الْأَعرَابِي مَشَشْتُ أُذُنِي كَذَلِك ابْن السّكيت المَشَوشُ مَا مَسَحْتَ بِهِ يَدَكَ يُقَال مَسَحَ يَدَهُ ومَرَسَهَا ومَشَّهَا ابْن دُرَيْد القَطِيلةُ قِطْعَةٌ من كِسِاءٍ أَو ثوب يُنَشِّفُ بهَا المَاء وَقد مَثَثْتُ يَدِي مَثًّا مسحتُها قَالَ وأَحْسِبُه مقلوبًا من ثَمَمْتُ صَاحب الْعين اللَّطْحُ كاللَّطْخِ إِذا جَفَّ وحُلَّ وَقد لَطَّحْتُه
٣ - (اقْتِسام المَاء واستقاؤه)
أَبُو عبيد تَضَافَنَ القومُ الماءَ إِذا كَانُوا فِي سَفَر وَلَا مَاء مَعَهم إِلَّا شَيْء يسير فيقتسمونه على حَصَاةٍ يُلْقُونَها فِي إِنَاء ثمَّ يُصَبُّ فِيهِ من المَاء قدر مَا يَغْمُرُ الحَصَاةَ فيُعْطَاها كُلُّ رجل مِنْهُم أَبُو حنيفَة الفُرْصَةُ للنَّوْبضةِ والتَّقَارُص السًّقْيُ بالنوائب وَأهل السَّواد يَقُولُونَ الرَّشْنَ وَأهل مَرْو يسمونه البَسْتَ أَبُو عبيد واسمُ حَصَاةِ القَسْمِ المَقْلَةُ وَأنْشد
(قَذَفُوا سَيِّدَهُمْ فِي وَرْطَةٍ ... قَذْفَكَ المَقْلَةَ وسْطَ المُعْتَرَكْ)
صَاحب الْعين القَدَّاسُ اسمُ حَصَاة تُجْعَل لِشُرِب الْإِبِل فَإِذا تَوَارت تِلْكَ الحصاةُ فِي المَاء كَانَ مَعْلَمًا من رِيِّهَا وَأنْشد
(لاَ رِيَّ حتَّى يَتَوَارَى القَدَّاسْ ...)
وَيُقَال أَقْنَعْتُ الإناءَ فِي النَّهر إِذا اسْتَقْبَلْتَ بِهِ جِرْيَةَ الماءِ أَو مَا انْصَبَّ مِنْهُ وَأنْشد
(تُقْنِعُ للجَدْوَلِ مِنْهَا جَدْوَلًا ...)
شَبَّهَ حَلْقَها وفاها بالجَدْوَلِ تَسْتَقْبِلُ بهَا جَدْولًا آخر وكَمَعَ فِي الماءِ كَرَعَ أَبُو عبيد الخَلْفُ الاستِقاءُ الاسمُ والمصدرُ فِيهِ سواءٌ وَأنْشد
(لِزُغْبٍ كأَوْلاَدِ القَطارَاثُ خَلْفُها ... على عاجِزَاتٍ النَّهْضِ حُمْرٍ حَواصِلُهْ)
والمُسْتَخْلِفُ المُسْتَقِي وَأنْشد
2 / 462