المخصص
محقق
خليل إبراهم جفال
الناشر
دار إحياء التراث العربي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
مكان النشر
بيروت
•
مناطق
•إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
ملوك الطوائف (وسط وجنوب إسبانيا)، القرن الخامس / القرن الحادي عشر
والخميسُ - مُؤْنِسٌ والجمعةٌ - العَرُوبة وَرُبمَا لم تدْخلهَا الْألف وَاللَّام
٣ - (أَسمَاء الشُّهُور فِي الْإِسْلَام)
أولُها المُحَرَّمُ وصَفَر فَإِذا جُمَعَا قيل صَفَرانِ قَالَ أَبُو ذُؤَيْب
(أقَامَتْ بِهِ كَمُقَامِ الحَنِيفِ ... شَهْرَيْ رَبِيعْ وشَهْرَي صَفَرٍ)
أَبُو عبيد وَيُقَال للمُحَرَّم شهرُ لله سُمَّيَ المُحَرَّم لأَنهم كَانُوا يُحَرِمُون فِيهِ الْقِتَال وأُضِيفَ إِلَى الله إعظامًا لَهُ كَمَا قيل للكعبة بَيت الله تَعَالَى وربيعٌ الأول ورَبِيعٌ الآخِرُ ابْن السّكيت وهما الرَّبِيعَانش وجُمَادى الأُولى وجُمَادَى الآخِرة ورَجَب وشَعْبَان وهما الرَّجَبَان ورَمَضَانُ وشَوَّالٌ وَذُو القَعْدَةِ وَذُو الحِجَّةِ
٣ - (أَسمَاء الشُّهُور فِي الْجَاهِلِيَّة)
ابْن دُرَيْد المُؤْتَمِرُ - المُحَرَّم وناجِرٌ - صَفَرٌ وخَوَّان - رَبِيعٌ الأوَّلُ وَقَالُوا خُوَّانٌ وبُصَّانٌ - ربيعٌ الآخِرُ وَقيل خَوَّان يَوْم من أَيَّام الْأُسْبُوع من اللُّغَة الأولَى والحَنِين - جُمَادَى الأُولَى وَيُسمى أَيْضا شَيْبَان وَقيل هُوَ كانُون الأولُ ورُبَّى - جُمادى الآخِرةُ ويُسَمَّى أَيْضا مِلْحَان وَقيل هُوَ كانُونٌ الثَّانِي وسميا شَيْبَان ومِلْحَان بِبَيَاضِ الثَّلْجِ فِيمَا شُبِّهَا بالشَّيْبِ والمِلْح والأصَمُّ - رَجَبٌ وعَاذِلٌ - شَعْبَانُ وناتِقٌ - رَمَضَان ووعِلٌ شَّال ووَرْنَةُ - ذُو القَعْدَةِ وبُرَكُ - ذُو الحِجَّة أَبُو عليّ بُرَكُ غير مَصْرُوف لمَكَان الْعدْل
٣ - (نُعوتُ السنين فِي التَّقَدُّم والتأخر)
أَبُو زيد عامٌ قابِلٌ وَلَا فِعْلَ لَهُ وقُبَاقَبٌ للعام الثَّالِث
٣ - (نُعُوت السنين من قَبَل تَمَامِهَا وكَمَالَهَا)
أَبُو عبيد مَرَّت عَلَيْهِ سنَةٌ كَرِيتٌ ومُجَرَّمَةٌ - تامَّة وَقد تقدَّم فِي الشَّهْر صَاحب الْعين وَقد تَجَرَّمَتْ غَيره حَوْلٌ مُصَتَّمٌ وقَمِيطٌ وكِمِيلٌ مُكَمَّلٌ ثَعْلَب حَوْلٌ دّكِيكٌ - تامٌّ
٣ - (أَسمَاء أَوْقَات اللَّيْل وَالسير فِيهِ)
الليلُ - عَقِيبُ النَّهَار اسْم للْجِنْس الواحدةُ ليلةٌ فَأَما ليالٍ - فَذهب سِيبَوَيْهٍ إِلَى أَنه من بَاب مَلاَمِحَ قَالَ كأَنَّ واحِدَتَهُ لَيْلاَةٌ وَقد صَرَّحَ ابْن الْأَعرَابِي بِلَيْلاَةٍ وَأنْشد
(فِي كُلِّ يَومٍ مَا وكلِّ لَيْلاَهُ ...)
2 / 387