766

المخصص

محقق

خليل إبراهم جفال

الناشر

دار إحياء التراث العربي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

مكان النشر

بيروت

أطْرافِ أَكَارِعه أَبُو زيد البُجَّة بيتُ يُبْنَى من حِجَارة ويجْعَل على بَابه حَجَر يكونُ أعلَى الْبَاب ويجعَلون لَحْمة السبُع ي مُؤَخِّر البيتِ فَإِذا دخَل السُبُع فتناوَلَ اللَّحمة مسقَط الجرُ على الْبَاب وجَمْعها بُجَج صَاحب الْعين اللًّبْجة حديدةُ ذاتُ شُعَب كَأَنَّهَا كفُّ باصابِعه تَنْفرِج فيُوضَع فِي وَسَطِها لَحْم ثمَّ يشَدُّ إِلَى وَتَدٍ فَإِذا قبَض عَلَيْهَا الذئبُ الْتَبَجت فِي خَطْمه فقبَضَت عَلَيْهِ وصرَعتْه وَالْجمع اللُّبَج يُقَال مِنْهُ لَبَج بِهِ الأرضَ أَي ضربهَا بِهِ والنَّمِرَة مَصِيْدة تُرْبَط فِيهَا شاةُ للذئب والدَّواحِيل خَشَبات على رُؤُوسها خِرَق كَأَنَّهَا طرِّادات قِصارُ تُرْكَز فِي الأَرْض لصَيْد حُمُر الوحشِ واحدتُها داحُول أَبُو زيد اقْناني الصيدُ أمْكَنني أَبُو عبيد اكْثَبني وأفْقَرني أمْكَنني وَقيل أفْقَرني أمْكَنني من فَقَاره فرمَيْته ابْن السّكيت أخْطَبَني الصيدُ أمكَنَني أَبُو عبيد المِقْنب شيءُ يكُون مَعَ الصائِد يجْعل فِيهِ مَا يَصِيد صَاحب الْعين رجُل عَيَّار يوصَف بالتردُّد فِي الصِّيْد والخَلِيع الصِّيَّاد يوصَف بِهِ لانْفِراده وَبِه سُمِّيَ الشاطِرُ خَلِيعًا وَالْأُنْثَى خَلِيعة أَبُو عبيد أصبْنا مَرْنعة من الصيْد أَي قِطْعة وَقد تقدّم أنَّها القِطْعة من الطَّعَام والشِّراب

2 / 299