المخصص
محقق
خليل إبراهم جفال
الناشر
دار إحياء التراث العربي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
مكان النشر
بيروت
•
مناطق
•إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
ملوك الطوائف (وسط وجنوب إسبانيا)، القرن الخامس / القرن الحادي عشر
كالخِلْف مِنْهَا والثُّعل والثًّعَل الزِّيَادَة على خِلف الشَّاة واستعاره هَمَّام بن مُرَّة فَقَالَ
(وذَمًّوا لنا الدُنْيَا وهم يَرْضِعُونَها ... أَفَاوِيقَ حَتَّى مَا يَدِرُّ لَهَا ثُعْلُ)
والثُّعُول من الشَّاء الَّتِي تحلب من ثَلَاثَة مواضِع للثُّعْْل الَّذِي فِي خِلقها وَقد تقدم الثُّعْل فِي الْإِبِل ابْن السّكيت: واستعار طَرَفة القادمَيْن للشاة فَقَالَ
(من الزٌّمِرَاتِ أَسْبَلَ فادِمَاهَا ... وضَرْتُها مُرَكّنَةٌ دَرُورُ)
وَإِنَّمَا القادمان للناقة لِأَن لَهَا أربعةَ أخلاف فَقَادِمَاهَا المتقدْمَان وآخِراها المتأخران. قَالَ: وقولُه مُرَكَّنَةٌ يَعْنِي لَهَا أركانٌ وجوانب قَالَ أَبُو عمرمُجتَمِعَةلأصمعي: أَليَةُ الشَّاة - عَجُزها شَاة أَليَاءُ وكبش أَلْيَان عَظِيم الألية ونَعْجَةٌ أَليَانَةٌ أَبُو زيد: العَفْلُ - شَحم خُضيَيِ الْكَبْش وَمَا حوله وَأنْشد:
حَدِيث الخِصَاء وارِم العَفْل مُغبَر
ويروى أَبْجر وَالْأول أَجود ابْن دُرَيْد الوافِرَة أَلَيةُ الْكَبْش إِذا عَظُمَتْ فِي بعض اللُّغَات وَقيل هِيَ كل شحمة مستطيلة أَبُو عبيد العَوْلَكُ عِرْقٌ فِي الْغنم يكون فِي البُظَارة مَا بَين الإِسْكَتَيْنِ وهما جانبا الحَيَاء وَيُقَال لَهما القُدَّتانِ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْخَيل والحُمُر وَالْإِنْسَان وَقد تقدَّم. صَاحب الْعين الخَوران من الشَّاة المَبْعَرُ الَّذِي يشْتَمل عَلَيْهِ حِتَار الصُّلْب وَجمعه خَوَارِينُ وخَوْراناتٌ والْكُرْسُوعُ عُظَيمٌ يَلِي الرُّسْغَ من وَظِيف الشَّاة وَقد تقدَّم أَنه حرف الزَّنْد الَّذِي يَلِي الخِنْصَر من الْإِنْسَان وَأَنه مَفْصِلِ القَدَم من السَّاق. صَاحب الْعين الطَّلف ظُفُر كلَّ مَا اجْتَرَّ وَالْجمع أظْلاف وَقد يستعار لغيره فِي الشَّعْر. أَبُو عبيد الزَّمَعُ الزِّيَادَة الناتئة فَوق ظِلْف الشَّاة صَاحب الْعين الزْمع هَنَوَاتٌ كأظفار الْغنم تكون فِي الرٌّسْغ فِي كل قَائِمَة زَمَعَتَانِ وَهِي تكون لكل ذِي أَربع من الظلْف وَقيل هِيَ الَّتِي خَلْف الثُّنَّة وَبِه قيل لرُذال النَّاس زَمَعٌ والزَّلَم الزَّمع الَّتِي خلف الأظلافِ والمِطَحَّة من الشَّاة مُؤَخرا ظِلفها ابْن دُرَيْد المِزْماة الَّتِي فِي الحديت
لَو دعى إِلَى مِرْمَاةِ فسروه الظِّلْف والهُنَيَّة الَّتِي بَين الظِّلْفَين أَبُو عبيد هِيَ المَرْماة صَاحب الْعين الكَعْسُ عِظَام السُّلاَمَى من الشَّاة وَالْجمع كِعَاسٌ وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل وَالْإِنْسَان والثًّغرُرورَان الزائداتان فَوق الظَّلْف وَقد تقدْم أَنَّهُمَا حَلَمتان تكتنفان قضيب الْفرس أَبُو عبيد أَكَلَ الذئبُ من الشَّاة الحُدَلِفَةَ وَهِي شَيْء من جشدها لَا أَدْرِي مَا هُوَ وَقد تقدَّم أَن الحُدلِقَة الْعين الْكَبِيرَة
(شِيَات الضَّأْن ونعوتها)
ابْن دُرَيْد: نَعْجَةٌ رَقْطَاء فِيهَا سَواد وَبَيَاض ابْن دُرَيْد الرَّقَطُ والرُّقْطَة سَواد يخالطه نُقَط بَيَاض أَو بياضٌ يخالطه نقطُ سوادْ. أَبُو عبيد نَعْجةٌ أرْثَاءُ كَذَلِك أَبُو زيد وكبش آرَثُ وَالِاسْم الأرْثَة أَبُو عبيد البَغْثَاءُ والنَّمْرَاء كالرَّقْطَاء أَبُو زيد وبياضُها أَكثر من سوادها أَبُو عبيد العَيْناء الَّتِي قد اسودت عِنَتُها قَالَ أَبُو عَليّ هِيَ تَأْنِيث الأَعْيَنِ الَّذِي هُوَ الْعَظِيم العَيْن فَهَذَا من بَاب مَفْؤُود ومُدَرْهَم وَمَاء مَعِين فِيمَن قَالَ إِنَّه مَفْعُول أَي أَنه لَا فعل لَهُ وَقد حكى ابْن جني عَن صَاحب الْعين عَيِنَ عَظُمَت عينُه فَأثْبت لَهُ فعلا أَبُو زيد الكَحْلاء من النعاج البيضاءُ السوداءُ الْعَينَيْنِ أَبُو عبيد فَإِن اسودَّتْ
2 / 236