المخصص
محقق
خليل إبراهم جفال
الناشر
دار إحياء التراث العربي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
مكان النشر
بيروت
•
مناطق
•إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
ملوك الطوائف (وسط وجنوب إسبانيا)، القرن الخامس / القرن الحادي عشر
_ غَيره حَشَّ الإبلَ وَالدَّوَاب يَحُشُّها حَشًّا حَدَاهَا وحَثَّها وكلُّ مَا قُوِّيَ بِشَيْء وأُعِينَ بِهِ فقد حُشَّ بِهِ كالحادي لِلْإِبِلِ والسلاحِ للحرب والحطب للنار وَأنْشد
(هُوَ الطِّرْفُ لم تُحْشَشْ مَطِيٌّ بِمثلِهِ ... وَلَا أَنَسٌ مُسْتَوْبِدُ الدَّار خائِفُ)
_ أَي لم تُرْمَ مَطِيٌّ بِمثلِهِ وَلَا أُعِينَ بِمثلِهِ قومٌ عِنْد الْحَاجة إِلَى المَعُونة ثَعْلَب الشَّقْحُ كالنَّصِّ فَأَما قَوْلهم لاَ شْقَحَنَّكَ شَقْحَ الجَوْزَةِ فَمَعْنَاه لأَسْتَخْرِجَنَّ مَا عنْدك أَبُو عبيد النِّجْرُ السّير الشَّديد نَجَرَ يَنْجُرُ ورجلٌ مِنْجَر وَأنْشد
(جَوَّاب أَرْضِ مِنْجَر العَشِيَّات ...)
_ صَاحب الْعين سيرٌ وَهْسٌ شَدِيد وَقد تقدَّم الوهس فِي شدَّة الْأكل وَالنِّكَاح أَبُو عبيد خَرَجْتُ أَنْقُثُ السيرَ وأَنْتَقِثُ وأُنَقِّثُ أَي أُسْرع صَاحب الْعين الِاسْم النَّقْث نَقَثَ وَتَنَقَّثَ ابْن السّكيت الاِمْلِيسُ السيرُ المُجِدُّ والدَّأْبُ وَأنْشد
(فَمَا لَهُمْ بالدَّوِّ من مَحِيص ... غَيْرَ نَجَاءِ القَرَبِ الإِمْلِيسِ)
_ أَبُو زيد المَلْسُ السيرُ الشَّديد مَلَسَتْ تَمْلُسُ مَلْسًا ومَلَسَى وَقد تقتدَّم أَنه اللَّيِّن من السّير ابْن السّكيت شَرِيَ البعيرُ فِي سَيْره شَرّى إِذا كَانَ سريع المَشْي ابْن دُرَيْد الهَبْهَبَة والحَتْحَتَة السرعةُ بعيرٌ حَتَّ وحَتْحَتٌ وَقَالَ عَجَرَ البعيرُ عَجْرًا وعَجَرانًا عَدَا عَدْوًا شَدِيدًا والدَّلْهَث والدِّلْهَاث والدُّلاَهِث السريعُ بعيرٌ دَلْهَثٌ ودِلْهَاثٌ ودُلاَهِث وَهُوَ الجَرِئ فِي سيره المُقْدِم عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ الرجل المُقْدم على الشئ وَقد تقدَّم والدُّلَمِث والدُّلاَمِث السَّرِيع وسير عَشَنْزَرٌ سريع وَأنْشد
(فَهَاتِي لنا سيرًا أَحَذَّ عَشَنْزَرًا ...)
_ صَاحب الْعين شَلَّ إبلَه شَلاَّ دَعْقًا وأَدْعَقَ إبلَه أَسْلَهَا التَّقادُع التهافُتُ فِي السّير وكل تَهَافُتٍ تَقَادُعٌ كَتَهَافُتِ الفَرَاش وَنَحْوه والخَيْطَف سرعةُ انجذاب السّير جَمَلٌ ذُو عَنَقٍ خَيْطَفٍ وَأنْشد
(وعَنَقًا بعدَ الرَّسِيم خَيْطَفًا ...)
_ أَي كَأَنَّهُ يَخْتطف مشيَه فِي عَنَقِهِ أَي يَجْتَذِب والخَطَفَى سِيرته وَقد خَطِفَ وخَطَفَ يَخْطِفُ والوَلْق سرعةُ سير الناقةِ والجملِ وَقد وَلَقَ وَلِهَذَا أجَاز أَبُو عَليّ أَن تكون همزَة أَوْلَق زَائِدَة وَأنْشد
(جَاءَت بِهِ عِيسٌ من الشَّام تَلِقْ ...)
_ أَبُو عبيد النَّاقة تعدو الوَلَقَى والجَمَزَى والوَكَرَى وَقد جَمَزَت تَجْمِزُ جَمْزًا وجَمَزَى ووَكَرَتْ وَهُوَ العَدْوُ الَّذِي كَأَنَّهُ يَنْزُو وَأنْشد ابْن السّكيت
(لقد صَبَحْتُ حَمَل بن كُوز ... عُلاَلَةٌ من وَكَرَى أَبُوز)
(تُرِيح بعدَ الَّنَفسِ المَحْفُوز ...)
_ قَالَ أَبُو عَليّ والوَاْقَى والجَمَزَى والوَكَرَى كلُّه العَدْو الشَّديد صَاحب الْعين خَدَى البعيرُ خَذْيًا
2 / 187