المخصص
محقق
خليل إبراهم جفال
الناشر
دار إحياء التراث العربي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
مكان النشر
بيروت
•
مناطق
•إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
ملوك الطوائف (وسط وجنوب إسبانيا)، القرن الخامس / القرن الحادي عشر
٢ - سَيرهَا فِي السرعة
٢ - ٣ وَشدَّة الطَّرْد
٣ - أَبُو عبيد الإِجْلِوّاذ فِي السّير المَضَاءُ والسرعة قَالَ أَبُو عَليّ وَمِنْه اجْلَوَّذَ الليلُ أَي تَهَوَّر وَأنْشد
(وَيَا حَبَّذَا بَرْدُ أنيابها ... إِذا أغْطَشَ الليلُ واجْلَوَّذَا)
_ أَبُو عبيد الاِخْرِوَّاط كالاِجْلِوَّاذ غير وَاحِد اخَرَوَّطَ بهم الطريقُ والسَّفَر امتَّد وَيُقَال للشَّرَكة إِذا انقلبتْ على صيدٍ فاعْتَقَلَتْ رِجله اخْرَوَّطَتْ فِي رجله واخْرِوَّاطُها امتدادُ أُنْشُوطتها أَبُو عبيد التَّشْنِيع التشمير شَنَّعَتِ النَّاقة ابْن دُرَيْد وَتَشَنَّعَتْ صَاحب الْعين قَلَّصَتِ الإبلُ استمرَّت فِي مُضِيِّها وَقيل التقليص التشمير وَأنْشد
(قَلَّصَ تَقْلِيص النَّعَامِ المُجْفِل ...)
_ وَمِنْه تَقْلِيص الثَّوْب وَهُوَ تشميره أَبُو عبيد اْلإِعصاف واْلإِعصاب الإِسراع صَاحب الْعين الإِعْصِيصَابُ السرعة أَبُو عبيد السَّدْوُ ركوبُ الرَّأْس فِي السَّيْر وَمِنْه سَدْو الصِّبيان بالجَوْز وزَدْوٌ أَصله سَدْوٌ والاْنِدلاَثُ مِثْلُه وَمِنْه ناقةٌ دِلاَثٌ وَيُقَال للناقة حَسُنَ مَا نَشَطَت السيرَ يَعْنِي سَدْوَ يَدَيْهَا ابْن دُرَيْد سَيْرٌ مُنْشِطٌ مُمْتَدٌّ بعيد أَبُو عبيد التَّجْلِيح السيرُ الشَّديد والاِحْواذُ مثله وَقد أَحْوَذَ السيرَ أَبُو عبيد الحَوْذ مثلُه وَقد جُذْتُها والطِّمْل سَيْر عنيف طَمَلْتُها أَطْمُلُها طَمْلًا وَمثله ذَأَيْتُهَا أَذْآهَا وأَذْءُوها ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ ذَآهَايَذْآهَا وبَذْءُوها الْأَصْمَعِي وَذَأَتْ أَي مَرَّت مَرَّا سَرِيعا ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ طَلَّهَا يَطُلُّهَا ونَدَهَهَا يَنْدَهُهَا صَاحب الْعين السَّوْق نقيض القَوْد فالسَّوْق من خَلْف والقَوْد من أَمَام سُقْتُ الإبلَ وَغَيرهَا سَوْقًا وأَسَقْتُهَا واستَقْتُهَا وقُدْتُهَا قَوْدًا واقْتَدْتُهَا فانْقَادَتْ واقْتَادَتْ والِمْقَوَد والقِيَادُ الحَبْلُ الَّذِي يَقُودُها بِهِ وبعير قَؤُود وقَيْدٌ مُنْقَاد وَكَذَلِكَ الْفرس وَقد تقدَّم فلَان سَلِسُ القِيَاد وصَعْبُه على الْمثل غَيره الهَجْمُ السَّوْق والهاجم الطارد والهَجَائِمُ الطرائد وَقد هَجَمْتُها أَهْجُمُها هَجْمًا طردتُها أَبُو عبيد التَّقْتَقَة كَذَلِك والكَدْسُ الإِسْراع كَدَسَتْ تَكْدِسُ كَدْسًا وَقد تقدَّم نَحْو هَذَا فِي الْإِنْسَان والتَّهْوِيد الإِسراع وَقد تقدَّم أَنه السّير الرفيق والبَزْبَزَةُ الْإِسْرَاع والرَّهْو سير خَفِيف وَقد رَهَتْ وَقد تقدَّم أَنه المتتابع من السّير وَأَنه السَّاكِن والسَّنُّ السّير الشَّديد وَقد سَنَنْتُها صَاحب الْعين الهَرَع والإِهْرَاع شِدَّة السَّوق وَقد هُرِعُوا وأُهْرِعُوا وَقَالَ عَكَلَ الإبلَ يَعْكِلُهَا عَكْلاَ حازها وساقها أَبُو عبيد الهُوِيُّ والمُهَاوَاةُ شِدَّةُ السّير وَأنْشد
(فَلم تَسْتَطِعْ مَيٌ مهاوَاتَنَا السَّرَى ... ولاَ لَيْلَ عِيسٍ فِي البُرِينَ خَواضِعِ)
_ والإِسْآد أَن تَسِيرَ الإبلُ الليلَ مَعَ النَّهَار أَبُو زيد أَسْأَدْتُ السيرَ أدْأبْتُه ابْن دُرَيْد وَهُوَ الإِيساد ابْن جني قد آسَدْتُه وأَوْسَدْتُه ابْن السّكيت هَسْهَسَ ليلتَه حَتَّى أصبَح إِذا مَشَى خَلْفَ الْإِبِل وَأنْشد
(إِن هَسْهَسَتْ ليلَ التَّمَامِ هَسْهَسا ...)
_ أَبُو زيد النِّجَاء السرعةُ فِي السّير وَقد نَجَا نَجَاء وَقَالُوا النَّجَاء والنَّجَاء والنَّجَا فمدُّوا وقَصَرُوا وَقَالُوا النَّجَاءَكَ فأدخلوا الكافَ للتخصيص بِالْخِطَابِ وَلَا مَوضِع لَهَا من الْإِعْرَاب لِأَن الْألف وَاللَّام معاقبِة للإضافة فَثَبت أَنَّهَا ككاف ذَلِك وأَرَأَيْتَكَ زَيدًا أَبُو مَنْ هُوَ هَذَا قَول سِيبَوَيْهٍ وناقةٌ نَاجيَّةٌ ونَجَاةٌ سريعة وَلَا
2 / 185