المخصص
محقق
خليل إبراهم جفال
الناشر
دار إحياء التراث العربي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
مكان النشر
بيروت
•
مناطق
•إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
ملوك الطوائف (وسط وجنوب إسبانيا)، القرن الخامس / القرن الحادي عشر
وأشاطَه وأشاطَ بِهِ أذهْبَه الأصمعين أشَاطَه وَلَا يُقَال أَشَاطَ بِه ابْن دُرَيْد أَشَاطَ بِهِ صَاحب الْعين نُزِفَ دَمُه نَزْفًا فَهُوَ مَنْزُوف وَنَزِيف
٣ - (هَدْر الدَّم)
أَبُو عبيد هَدَرَ الدَّمُ يَهْجِر وَيَهْجُر وأهْدَرْته أَبُو زيد هَدَرَ يَهْدِر هَدَرًا وَهَدَرْتُه أَنا ابْن الْأَعرَابِي دِمَاؤُهُم هَدَر بيَنْهُمْ أَبُو زيد وَفِي الْمثل هَدَرُنَا هَدَرُكم وهَدَمُنَا هَدَمُكم وفسَّره ابْن الْأَعرَابِي فَقَالَ مَعناه إِن شئْتُم فاقْتصُّوا وَإِن شِئْتُم فَخُذُوا دِيَاتكم وَقد تَهَادَر القومُ هَدَرُوا دِمَاءَهُم بينَهُمْ أَبُو عبيد طَلَّ دَمُه وطَلَّ دَمَه وأُطِلَّ دمُه وطُلَّ وطَلَّ اللهُ ابْن السّكيت طَلَّ دَمُه يَطِلُّ ويَطَلُّ ابْن دُرَيْد طُلَّ طَلاَّ وطُلُولًافهو مَطْلُول وطَلِيل أَبُو عَليّ الطُّلاَّء الدَّمُ المَطْلُول وهمزَتُه مُنْقَلِبة عَن ياءٍ مُبْدَلَةٍ من لامٍ وَهُوَ عِنْده من مُحَوَّل التَّضْعِيف كَمَا قَالُوا أمْلاء يُريدُونه لَا أمَلَّه وَقَالَ مرّة سُمَّيَ الدَّمُ طُلاَّءً من حيثُ سُمَّيَ جَسَدًا فَفَهِمت أَنا من قولِه أنَّ الطُّلاَّء مشتَقُّ من الطَّلَل وَهُوَ الشَّخْص كَمَا أَن الجَسَد كَذَلِك أَبُو عبيد ذَهَب دَمُه خِضْرا مِضْرا ابْن السّكيت وَخِضرا مَضِرا أَبُو عبيد ذَهَب دمُه بِطْرا كَذَلِك وَذهب فِرْغًا وفَرْغًا ودَلْها وبُطلًا أَي هَدَرًا وَقَالَ دِمَاؤُهُم هَدَم بَيْنَهُم أَي هَدَر ابْن السّكيت وظَلَفًا وطَلفًا وهَدْمًا وَهَدَمًا أَبُو عبيد ذهب دَمُه ظَلَفًا وَطَلَفًا ابْن السّكيت أُطْلِفَ دَمُهُ وذَهَب طَلِيفًا وَقَالَ دَمُه جُبَار أَي هَدَر وَأنْشد
جُبَار يَعْنِي سَيْلًا كلُّ مَا أهْلَكَ وأفسَدَ فَهُوَ جُبَار وَجَاء فِي الحَدِيث المَعْدِن جُبَار والعَجْمَاءُ جُبَار أَبُو عبيد قَتِيلُّ حُلاَّمُ وَحُلاَّنُ أَي فِرْغ بَاطِل وَأنْشد
(كُلُّ قَتِيل فِي كُلَيْب حُلاَّمْ ... حَتَّى يَنَالْ القَتْلُ الَ هَمَّامُ)
٣ - (الضْرب بالعَصَا)
أَبُو عبيد عَصَوته بالعَصَا عَصْوًا وَكَرِها بعضُهم وَقَالَ عَصِيت بالعَصا ضَرَبْته بهَا حَتَّى قالُوها فِي السِّيْف تَشْبِيهًا بالعَصَا وَأنْشد
(تَصِفُ السُّيُوفَ وغَيْرُكُمْ يَعْصَى بِهَا ... يَا ابْنَ القُيُونِ وذاكَ فِعْل الصَّيْقَلِ)
أَبُو عبيد عَصِيَ بسَيْفه وَعَصَابِه عَصًا ضَرَبَ بِهِ ضَرْبَه بالعَصَا وَكَذَلِكَ إِذا أَخذه أخْذَ العَصَا وَالِاسْم العَصْي وَقيل عَصَوته بالعَصَا وعَصَيْتُه بالسَّيفِ والعَصَا وعَصِيت عَلَيْهِ بهما عَصًا أَبُو عبيد اعْتَصَى الشَجَر قطَعها فضَرَب بهَا أَبُو عبيد صَلَقْته بالعَصَا أَصْلقُه صَلْقًا حَيثُ مَا ضَرَبْت منهه بهَا وَقَالَ بَزَرْته بالعَصَا بَزْرًا ضَرَبْتُه قَالَ أَبُو الْعَبَّاس البَيْزَارة العَصَا أَبُو عبيد عَرْجَنْته بهَا ضَرَبْته وهَرَوْته بالهَراوضة ضَرَبْتُه ابْن السّكيت تَهَرَّيته أَبُو عبيد هَتَأْته بالعَصَا وبَدَحْته أَبُو زيد أبْدَحُه بَجْحًا صَاحب الْعين البَدْح ضَرْبك بالشَّيْء فِيهِ رَخَاوة كالرُّمَّان والبِطِّيخ أَبُو زيد ثَمَأْت رأسَه بالعَصَا أثْمَؤُه ثَمْأ شَدَخْته أَبُو عبيد كَفَحْته ودَهَنْته أَدْهُنُه ضَرَبْتُه قَالَ أَبُو عَليّ وأدْهَنُه لُغَة أَبُو عبيد قَفَخْته أقْفَخُه قَفْخًا صَكَكته على رأسِهِ بالعَصَا وَلَا يكونُ القَفْخُ الْأَعْلَى شيءٍ أَجْوَف أَبُو زيد قَفَخْت رأْسَه بالعَصَا والسَّيْف ضَرَبْته بهما وَقيل هِيَ الضَرْب وَلَا يكونُ القَفْخُ الْأَعْلَى شيءٍ أَجْوَف أَبُو زيد قَفَخْت رأْسَه بالعَصَا والسَّيْف ضَرَبْته بهما وَقيل هِيَ الضَرْب على الدَّمَاغ ابْن السّكيت صَقَرته بالعَصَا والصَّقْر الضَّرْب عل أَعْلَى الرَّأْسِ وَقَالَ صَكَكْتُ رأسَه بالعَصَا أَصُكُّه صَكَّا وهَزَرته بهَا أَهْزِرُهُ هَزْرًا وَهُوَ الضَّرْب بهَا فِي الجَنْب والظَّهْر ابْن دُرَيْد والهَزْر الغَمْز الشَّدِيد
2 / 59