المخصص
محقق
خليل إبراهم جفال
الناشر
دار إحياء التراث العربي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
مكان النشر
بيروت
مناطق
•إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
ملوك الطوائف (وسط وجنوب إسبانيا)، القرن الخامس / القرن الحادي عشر
البيتِ وَذَلِكَ إِذا كَانَت لَهُ ثلاثُ طَرائِق فَإِذا كَانَت فِيهِ طَرِيقتان فَهُوَ البُون ونِخَاسَا الْبَيْت عَمُوداه وهما فِي الرْوَاق من جانِبَي الأعْمِدَة وَالْجمع نُخُس أَبُو عبيد الخَوَالِفُ الَّتِي فِي مُؤَخَّر الْبَيْت واحدتها خالِفَة صَاحب الْعين وخالِفُ وَهُوَ الخَلِيف أَبُو عبيد السُجُوب أَعَمِدة من أعْمِدة الْبَيْت وَأنْشد
(وهُنَّ مَعًا قِيَامّ كالشُجُوب ...)
يَصِفُ الرِّماح والسِّطاع عَمُود الْبَيْت وَأنْشد
(أَلَيْسُوا بالأُلَى قَسَطُوا جَمِيعًا ... على النُّعْمان وابْتَدَرُوا السِّطَاعا)
يَعْنِي أنْهم دضخَلُوا على النُّعمان بَيته صَاحب الْعين الْجمع أسْطِعة وسثطُع ابْن دُرَيْد والمِسْطَح عَمُود من عَمَد الخِبَاء الْجرْمِي الأَرْبُعَاء والأرْبُعاوَي عَمُود من أعمدة الخباء أَبُو عبيد المِسْماك عُود يكونُ فِي الخباء وَأنْشد
(كأَنَّ رِجْلَيْه مِسْما كَانَ من عُشَرٍ ... سَقُبان لم يَتَقَشَّر عَنْهُمَا النَّجَبُ)
أَبُو حَاتِم المِضْرَب الفُسطاط العَظِيم ابْن السّكيت فُسطاط وفِسْطاط وفُسْتَاط وفِسْتاط وفُسَّاط وفِسًَّاط وَالْجمع فَسَاطِيطُ وفَسَاسِيطُ وَقَالَ الْفراء يَنْبَغِي أَن يُجْمَع فَساتِيط وَلم نسمَعْها أَبُو عبيد البَلَق الفُسْطاط وَأنْشد
(فَلْيَأءتِ وَسْط قِبَابِه بلَقِي ... ولْيَأْتِ وسْط خَمِيسِه رَحْلي)
ابْن دُرَيْد التَّمَاتين الخُيُوط الَّتِي يُضْرب بهَا الفُسْطاط والخيمة واحدُها يَمْتانُ وتَمْتين أَبُو زيد المَتْن والمِتَان مَا بَين كُلْ عضمُودين وَالْجمع مُتُن وَقد مَتْنُوا بَيْتَهم إِذا جعلُوا بَيْن الطَّرائِق مَتْنا من شَعَر لَئِلًا تَخْرِقَه أطْراف الأعْمدَة أَبُو عبيد السُّرَادق مَا أحَاط بالبِناء قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَالْجمع سُرَادِقاتُ جَمَعُوه بِالتَّاءِ وَإِن كَانَ مُذَكَّرا حينَ لم يُكَسَّر صَاحب الْعين بيتُ مُسَرْدَق إِذا كَانَ أعْلاه وأسفله مشدُودًا ابْن دُرَيْد سَرْدَقت الْبَيْت جعلتُ لَهُ سُرادِقا وَأنْشد
(هُوَ المُدخِل النُّعمان بَيْتا ظِلاَله ... صُدُورُ فُيُولٍ بعد بيْتٍ مُسَرْدَقٍ)
صَاحب الْعين الرَّفْرَف من الخِباء ونحوِه خِرْقة تُخَاط فِي أسْفل السُّرَادِق والفُسْطاط وَقيل هُوَ كِسْر الخِبَاء أَبُو زيد هُوَ الرَّفُّ وَجمعه رُفُوف وَقد رفَقْته عملتُ لَهُ رفَّا صَاحب الْعين وربمَّا جُعل لبيت من بُيُوت الْأَعْرَاب دَحْل تدخل فِيهِ المرأةُ إِذا دخَل عَلَيْهِم داخِل وَالْجمع دُخلانُ والرَّدْهة البيتُ العظيمُ الَّذِي لَا أعظمَ مِنْهُ وَالْجمع رِداهُ وَقد رَدَهْتُ البيتَ أرْدَهُ رَدْها وغُمْدان قُبَّةُ سَيْف بنِ ذِي يَزْن وأهلُ الغَوْر واليَمَن يُسَمُّون فَسَاطيطَ العُمَّال الأَجْواف والطَّارِمة بيتُ من خَشَب كالقُبَّة
٣ - (الهَدْم والتَّخْرِيب)
الهَدْم نَقِيض الْبناء هَدَمت الْبناء أهْدِمُه هَدْما وهَدَّمته فتهدَّم وانْهدَم أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ ثَلَلته أَثُلُّهُ ثَلًا وأصل الثَّلَل الهَلاَك ويُقَال ثَلَلْتُ الرجل أَثُلُّة ثَلًا وثَلَلاَ أهْلَكْته حَكَاهَا الأصمعين وَمِنْه قيل ثُلَّ عَرْشُ فلانٍ أَي هُدِم قَالَ زُهَيْر
2 / 8