المخصص
محقق
خليل إبراهم جفال
الناشر
دار إحياء التراث العربي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
مكان النشر
بيروت
مناطق
•إسبانيا
الإمبراطوريات و العصر
ملوك الطوائف (وسط وجنوب إسبانيا)، القرن الخامس / القرن الحادي عشر
٣ - (الطَّعامُ يُعالَجُ بالزِّيْتِ والسَّمْنِ والسُّكَّر والعَسَلِ)
أبوعبيد، زِتُّ الطَّعامَ زَيتًا - عِمِلْتُهُ بالزَّيْتِ وَأنْشد جاؤُا بِعِير لَمْ تَكُنْ يَمَنيَّةً وَلا حِنْطَةَ الشَّام المَزيتَ خِّميرُهَا أَبُو عبيد، سَمَنْتُ الطَّعامَ أسْمُنُهُ وَأنْشد عَظِيمُ القَفَا ضَخْمُ الخَواصِرِ أوْهَبَتْ لَهُ عَجْوَةٌ مَسْمُونَةٌ وخَمِيرُ أوْهَبَتْ - دَامَتْ، ابْن السّكيت، سَمَنَّالَهُمْ - أدَمْنَالَهُمْ بالسَّمْنِ وسَمَنَّاهُمْ - زوَّدناهُمْ السَّمْن وجاؤُا يَسْتَسْمِنُونَ - أَي يَطْلُبُونَ أَن يُوهَبَ لَهُم السَّمْن، صَاحب الْعين، الفُرْنيُّ واحِدَتُهُ فُرَّنِيَّةٌ - وَهِي خُبْزَةٌ مُسَلَّكَةٌ مُصَعَنَبةٌ تُسَوَّى ثمَّ تروَّى سَمْنًا ولَبَنًا وسُكَّرًا وأهلُ الشَّام يَتَّخِذُون الخُبْزَة الفُرْنِيَّة على صَنْعَةِ كِيرِ الزَّجَّاجِينَ يخبزون فِيهِ الفُرنِيَّة يُسَمُّونَ ذَلِكَ المخَبِزَ فُرنًا وَأنْشد ابْن السّكيت يُقاتِلُ جُوعَهُمْ بِمُكَللاتٍ مَنَ الفُرْني يَرْعَبُهَا الجمِيلُ صَاحب الْعين، طَعَام مَبْرُوتٌ - مَصْنوع بالمِبْرت - وَهُوَ السكّر الطَّبَرْزَذُ، الْفَارِسِي، والبَهَطُّ هِنْدِيةٌ - الارُزُّ يُطْبَخُ باللَّبَنِ والسَّمْنِ خاصَّةً واسْتَعْمَلَتُهُ العَرْبُ تقولُ بَهَطَّةٌ طَيِّبةٌ وَأنْشد من أكْلِها الأرُزُّ بالبَهَطَ أَبُو حنيفَة، سَوِيق مَقْنود ومُقَتَّد - مخلوطٌ بالقَنْدِ والقِنِدِيدِ - وَهُوَ عَصِيرُ قَصَبِ السكَّر وَأنْشد غَيره شاقَتْكَ أظْعانٌ بَكَرْنَ ونِسْوَةٌ بكَرْمَانَ يُغْبَقْنَ السَّويق المُقَنْدَا ابْن الْأَعرَابِي، سَويقٌ مُقَنْدَد، أَبُو عبيد، عَسَلْتُ السَّويقَ أعْسِلُهُ وأَعْسُلُهُ عَسْلًا - خَلَطْتُهُ بالعَسَلِ
٣ - (الطَّعام يُعالَجُ بالإهَالَةِ وَنَحْوهَا)
أَبُو زيد، أَدَمْتُ الطَّعام آدِمُهُ أَدُمًا، أَبُو عبيد، سَغْبَلْتُ الطَّعام - أدَمْتُهُ بالإِهالةِ أَو السَّمْن، قَالَ والإِهالَةُ - هِيَ الشَّحْمُ والزيتُ فَقَط فَإِن أوسَعْتَهُ دَسَمًا قلتَ سَغْسَغْتُهُ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ قطربُ سغْسَغْتُه وصَغْصغْتُه وَلم تكن المضارَعَةُ عِنْده مُطَّرِدَةً، أَبُو عبيد، جَاءَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا وَدكٌ يَتَرَيَّعُ - أَي يذهبُ ويَجيءُ، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ من الدَّسَمِ شيءٌ قَليلٌ قلت بَرَقُتُهُ أَبْرُقُهُ بَرْقًا، ابْن السّكيت، هِيَ البَريقَةُ وجمعُها بَرَائِقُ وَهِي التَّبَارِيقُ - وَهُوَ شَيْء
1 / 433