391

المخصص

محقق

خليل إبراهم جفال

الناشر

دار إحياء التراث العربي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

مكان النشر

بيروت

شَطائِبَ وَقد رَعَّبته ورَعبَته أرْعَبُه وَأنْشد ثمَّ ظَلْلنِا فِي شِوَاء نَرْعَبُه سِيبَوَيْهٍ، التَرْعِيب لغةٌ فِي التَّرعِيب على الإتباع، أَبُو زيد، والرُّعْبوبة - القِطْعة مِنْهُ وَقد تقدَّم أنَّها الحَسْناء البيضاءُ من النِّساء، أَبُو عبيد، المُسَرْهَد كالتَرعِيب، ابْن دُرَيْد، السَّرْهدَ - شَحْم السَّنام، أَبُو عبيد، السَّديف - السَّنَام، أَبُو حَاتِم، السَّدِيف شَحْم السَّنام إِذا قُطِع طَويلًا الواحدةُ سَدِيفةٌ فَإِذا طُبِخَ فَهُوَ سَديف وَهُوَ مَا سُدِف - أَي قُطِع طَويلًا، ابْن السّكيت، أَعْطِنِي شَظِيَّة من سَنام وقَلْعة وسائِفةَ وشَطًّا - أَي جانِبًا مِنْهُ وَأنْشد كأنَّ تَحْت دِرْعها المُنْعَطِّ إِذا بَدَا مِنْهَا الَّذِي تُغَطِّى شَطًّا رمَيْتَ فَوْقَه بشَطِّ صَاحب الْعين، الشَّطْبة - قِطْعة من سَنَام البعيِر تُقْطَع طُولًا وكلُّ قِطْعة مِنْهُ شَطِيبة وَكَذَلِكَ كلُّ قِطْعة من أدِيم تُقَدُّ طُولًا شَطِيبة وَالْجمع شَطائِبُ وَقد شَطَبت السَّنَام والأَديمَ أشْطُبُهما شَطْبًا والشَّواطب من النّساءِ - اللَّوَاتي يَقْدُدْن الأدِيمَ بعد مَا يَخْلقْنه، ابْن دُرَيْد، الارِّة - شحمُ السَّنام وَهِي أَيْضا لحَمْ يُطْبَخُ فِي كَرِش، قَالَ أَبُو عَليّ، الوَذِيلة - القِطْعة البَيضاءُ من السَّنام كأنَّه يَقُول الشَّحْمة وأظُنُّ أَبَا عَليّ قَالَهَا اغْتِرارًا بقول الشَّاعِر هَلْ فِي دَجُوبِ الحُرّة المَخِيط وَذِيلةٌ تَشْفي من الأطِيطِ وأنشده ابْن جنى من جانَبْي شَطُوط وَقد صَرَّح عَنهُ فَقَالَ الوَذِيلة - قِطْعة من الفِضَّة شَبَّه شَحْمة السَّنام بِهِ، ابْن الْأَعرَابِي، الحِرْد - القِطْعة من السَّنام، أَبُو عبيد، القَصْعة المُحْوَرَّة - المُبْيَضَّة من السَّنام وَأنْشد يَا وَرْد إنِّي سأَمُوتُ مَرَّة فمَن حَلِيفُ الجَفْنةِ المُحْوَرَّة والاحْوِرار - البَيَاض، ابْن السّكيت، اشْوِلَنا من بَريمَيْها - يَعْنِي من سَنَامِها وكَبِدها، قَالَ أَبُو عَليّ، البَرِيم - الخَيْط يكون فِيهِ لَونْان من سَوَاد وبَيَاض وَكَانُوا يَشُقُّون الكَبِد فيَضْفِرونها بَشحْمة السَّنام والكبدُ سوداءُ والسنامُ أبيضُ فقد الْتَقَىفيه لَوْنانِ، ابْن السّكيت، هَمَمت السنامَ أهُمُّة هَمًّا - أذبْتُه والهامُومُ - مَا أُذيِب مِنْهُ وقدانْهَمَّ وَأنْشد وإنْهَمَّ هامُومُ السَّدِيف الْوارِي قَالَ أَبُو عَليّ، فأمَّا قَوْله سَقَوْا جارَكَ العَيْمانَ لَمَّا تَركْتَه وقلَّص عَن بَردْ الشَّراب مَشافِرُه سَنَامًا ومَحْضًا أنْبتَا اللحمَ فاكْتَسَتْ عِظامُ امْرئٍ مَا كَانَ يَشْبَع طائِرُه فَذهب بَعضهم إِلَى أَنه على حدِ قَوْله يَا لَيْتَ بَعْلَكِ قد غَدَا مُتقَلَّدًا سَيفًا ورمُحًْا وَأَبُو الْحسن لَا يُطْرِده وذهبَ بعضُهم إِلَى أَنهم كَانُوا يُذَوّبُون السَّنام فِي المَحْض ثمَّ يَشْرَبونه والطائِرُ - الْبَطن
٣ - (أَسمَاء الْأَعْضَاء)
صَاحب الْعين، العُضْو - كُلُّ عظْمٍ من الجِسم وافِر بلَحْمه، ابْن السّكيت، هُوَ العِضو والعُضْو وَالْجمع

1 / 423