56كتاب مجابي الدعوةابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققالمهندس الشيخ زياد حمدانالناشرمؤسسة الكتب الثقافيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالتصوف والسلوك•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨دُعَاءُ أَخِي اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ١١٤ - حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ مَسْلَمَةَ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، أَنَّ أَخًا لَهُ رَكِبَ الْبَحْرَ، فَقَامَ فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ لِيَتَوَضَّأُ، فَزَلَّتْ رِجْلُهُ، فَوَقَعَ فِي الْبَحْرِ، فَجَاءَتْ مَوْجَةٌ، فَغَمَرَتْهُ حَتَّى لَمْ يُرَ مِنْهُ شَيْءٌ، ثُمَّ جَاءَتْ أُخْرَى فَرَفَعَتْهُ، فَقَالَ: يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَأُجِيبَ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، هَا أَنَا ذَا قَدْ جِئْتُكَ فَإِذَا آتٍ قَدْ جَاءَ، فَاحْتَمَلَهُ حَتَّى وَضَعَهُ فِي الْمَرْكَبِ1 / 80نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي