443

المحيط في اللغة

محقق

محمد حسن آل ياسين

الناشر

عالم الكتب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

بيروت

ذعر:
ذَعَرْتُه ذُعْرًا: أفْزَعْتَه. وأمْرٌ ذُعَرٌ (^١٠): مَخُوْف.
وذو الأذْعَارِ: جَدُّ تُبَّعٍ سَبى سَبْيًا من التُّرْك فادْخلَ اليَمنَ فَذُعِرَ الناسُ منهم.
وامْرَأَةٌ ذَعُوْرٌ: نَفُوْرٌ من الرِّيْبَة.
والذُّعْرَةُ: الاسْتُ. وقد جاء: الذُّعَرُ أيضًا.
وسَنَةٌ ذُعْرِيَّةٌ: شَديدة.
وتَفَرَّقُوا ذَعَارِيْرَ: مِثْل شَعَارِيْرَ.
وذَعَارِيْرُ الأنْف: شَيءٌ يُخْرَجُ منه مِثْلُ اللَّبَن.
ذرع:
الذِّرَاعُ: اسْمٌ جامِعٌ لكُلِّ ما يُسَمّى يَدًا من الرّوْحَانِيِّيْن، ويُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ.
وسِمَةٌ لبَني ثَعْلَبَة من اليَمن. وصَدْرُ القَنَاة. واسْمُ نَجْمٍ أيضًا.
وذَرَّعَ في السِّبَاحَةِ (^١١): اتَّسَعَ.
وثَوْرٌ مُذَرَّعٌ: في أكارِعِه لُمَعٌ سُوْدٌ. والحِمَارُ مُذَرَّعٌ: للرَّقْمة التي في ذِراعِه. ورَجُلٌ مُذَرَّعٌ: مُقْرِفٌ، وكذلك الأذْرَعُ، وقيل: الأذْرَعُ: ابنُ العَرَبيِّ للمَوْلاة، والأوَّلُ أصَحّ. والمُذَرَّعَةُ: الضَّبُعُ إذا كان في ذِراعِها خُطُوْط.
والمُذَرَّعُ: الذي وُجِئَ في نَحْرِه فَسَالَ الدَّمُ على ذِراعِه.
وذَرَّعَه وذَرَّعَ له وذَرَعَه -بالتَّخفيف-أيضًا: خَنَقَه من وَرائه بالذِّراع. وقيل:
أسْرَطْتُه ذِراعي: إذا وَضَعْتَ ذِرَاعَكَ على حَلْقِه لِتَخْنُقَه.

(^١٠) وضبط في مطبوع المحكم بفتح فكسر، ونص على ما أثبتناه في القاموس.
(^١١) في الأصلين: الساحة، وفي المعجمات: السباحة، وقد صوَّبنا الكلمة اعتمادًا على نصِّ التاج بنقل ذلك عن المحيط.

1 / 462