411

المحيط في اللغة

محقق

محمد حسن آل ياسين

الناشر

عالم الكتب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

بيروت

واللَّهُ البَدِيْعُ: أبْدَعَ الأشْياءَ.
والبَدِيْعُ: السِّقَاءُ الجَديدُ.
وبَدِيْعٌ: اسْمُ ماءٍ (^٧٠).
والبِدْعَةُ: ما اسْتُحدِثَ من الدِّيْن وغيرِه.
وأُبْدِعَ البَعيرُ: قامَ فَتُرِكَ في الطَّريق (^٧١). وكذلك أُبْدِعَ بالرَّجُلِ: حَسِرَ عليه ظَهْرُه. وفي المَثَل (^٧٢): «إذا طَلَبْتَ الباطِلَ أُبْدِعَ بك».
عبد:
يُقال: عَبْدٌ؛ وأعْبُدٌ وعَبِيْدٌ وعِبَادٌ وعِبِدّى (^٧٣) وعِبْدَان وعُبْدَان ومَعْبُوْدَاءُ ومَعْبَدَةٌ وعُبُدٌ ومَعَابدُ. فإِذا قُلتَ للحُرِّ: عَبْدَ الله فحينئذٍ يُجْمَع على عَبْدُوْنَ وعِبَادٍ.
وهو بَيِّنُ العُبُوْدَةِ والعُبُودِيَّة.
وعَبَّدَه وأعْبَدَه: جَعَله عَبْدًا. وتَعَبَّدَه: صَيَّرَه كالعَبْد. واسْتَعْبَدَه واعْتَبَدَه وأعْبَدَه (^٧٤): اتَّخَذَه عَبْدًا.
وعَبَدْتُ اللهَ عِبَادَةً. والمُتَعَبِّدُ: المُتَفَرِّدُ بالعِبَادَة.
وأعْبَدَه فلانًا: مَلَّكَه إيّاه.
وعَبَدَةُ: اسْمٌ. وقيل: عَبْدَةُ أيضًا؛ كأنَّه تأنيثُ عَبْدٍ.
والمُعَبَّدُ: البَعيرُ الذي ذَهَب شَعرُه من الجَرَبِ، والعَبَدُ (^٧٥): الجَرَبُ الذي

(^٧٠) ويرى ياقوت في معجم البلدان أنه تصحيف «يديع» بالياء المثناة من تحت.
(^٧١) «في الطريق» لم ترد في ك.
(^٧٢) ورد المثل في امثال أبي عبيد:٢٦٦ (وفيه: انجح بك) والمحكم ومجمع الأمثال:١/ ٤٦ واللسان والتاج.
(^٧٣) وفتحت باء «عبدى» في الأصل، وقد ضبطناها بضبط ك والمعجمات.
(^٧٤) في المحكم: وعبَّده واعتبده واستعبده: اتخذه عبدًا.
(^٧٥) هذا هو الضبط المعروف للكلمة ونص عليه في القاموس، ولكن الصغاني قال: «ككَتِف».

1 / 430