397

المحيط في اللغة

محقق

محمد حسن آل ياسين

الناشر

عالم الكتب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

بيروت

وحَكى الخارْزَنْجيُّ: الدِّعْظَايَةُ: الكَثيرُ اللَّحْمِ من الرِّجال. والقَصيرُ أيضًا.
العين والدال والثاء (^٥)
دعث:
الدَّعْثُ: أوَّلُ المَرَضِ يَبْدُو، وقد دُعِثَ.
ولي عندَه دِعْثٌ، أي عَدَاوَةٌ. وحَقٌّ أيضًا.
ويُقال: صَدْرُكَ عَلَيَّ دِعْثٌ. وتَدَعَّثَتْ صُدُورُهم. وبين القوم دِعَاثاتٌ ودَعَائِث، وكأنَّ أصْلَ الدِّعْثِ: التَّبِعَةُ والعُلْقَةُ.
وأدْعَثَ في الشَّرِّ (^٦): أمْعَنَ فيه.
وما أدْعَثْتُ عندَه (^٧) شَيْئًا: أي ما أبْقَيْتُ.
ودِعْثُ (^٨) الماءِ: بَقِيَّتُه، قال:
وَرَدْتُهُ بِذُبَّلٍ خَوامِسِ (^٩) … فاسْتَفْنَ دِعْثًا لابِدَ المَكارِسِ (^١٠)
والمُدْعِثُ: السّارِقُ المُرِيْب.
ثعد:
حكى الخارْزَنْجيُّ: الثَّعْدُ من البُسْر (^١١): ما لانَ عند التَّلْوين، والواحِدُ:

(^٥) يظهر من نسخ العين المخطوطة المتوفرة لديَّ أن الخليل قد أهمل هذا الباب، ولم يشر المؤلف إِلى ذلك. واستدرك عليه في التهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم والأساس والتكملة واللسان والقاموس.
(^٦) في القاموس: «في السَّير»، ونَبَّه في التاج على أن صوابها: في الشر.
(^٧) في التكملة والتاج: وما أدعثت عنه.
(^٨) ونص في التكملة على الكسر.
(^٩) في ك: حوامس.
(^١٠) المشطوران من أربعة-وبلا عزو-في التهذيب وفيه: «بالد المكارس» وفي التكملة واللسان والتاج وفيها «تالد المكارس».
(^١١) في ك: اليسر.

1 / 416