377

المحيط في اللغة

محقق

محمد حسن آل ياسين

الناشر

عالم الكتب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

بيروت

ورَجُلٌ زَمِعٌ: إذا غَضِبَ سَبَقَه بَوْلُه أو دَمْعُه.
والزُّمَّعُ: زُنْبُوْرٌ لا إبْرَةَ له يَلْعَبُ به الصِّبْيانُ يُزَمِّعُ لهم، وتَزْمِيْعُه: دَنْدَنَتُه.
ورَجُلٌ زُمَّعٌ: يُزْمِعُ ولا يَخِفُّ للحاجَة.
والزَّمِيْعُ: السَّريع. والشُّجَاعُ الذي يُزْمِعُ بالأمْر (^٥٢)، وهم الزُّمَعَاء. وهو زَمِيْعُ الفُؤاد: أي مُجْتَمِعُه، وزَمِيْعُ الأمْرِ أيضًا.
وأزْمَعَ على كَذَا وزَمَّعَ: بمَعْنىً.
وأزْمَعَتِ الأرْنَبُ: عَدَتْ.
وأزْمَعَ النَّبْتُ: لم يَسْتَوِ كُلُّه وكان قِطْعَةً قِطْعَةً بَعْضُه أفْضَل من بعضٍ.
وزَمَّعَتِ النّاقَةُ: ألْقَتْ وَلَدَها. ويُقال: رَمَّعَتْ-بالرّاء-أيضًا.
والزَّمّاعَةُ: التي تَتَحَرَّكُ من يافُوخ الصَّبِيِّ. ويُقال بالرّاء أيضًا.
والمُزَمِّعَةُ: ضَرْبٌ من النِّكاح؛ وهو أنْ يَقومَ المُتَناكِحَانِ على أطْرافِ الزَّمَع.
عزم:
ما لَهُ عَزِيمَةٌ: أي لا يَثْبُتُ على أمْرٍ يَعْزِمُ عليه. ورَأْيُه ذو عَزِيْمٍ.
والعَزِيْمَةُ: التي تُعْزَمُ على الجِنِّ والأرْواح من الرُّقى ونحوِها.
وما لَهُ عَزْمٌ: أي صَبْرٌ.
والعَزْمُ: ما عَقَدَ عليه القَلْبُ من أمْرٍ انَّك فاعِلُه.
والاعْتِزَامُ: لُزُوْمُ القَصْد في الحُضْر وغيرِه. وتَرْكُ الانْثِناء، وقد اعْتَزَمْتُ الطَّريقَ.

(^٥٢) وفي المحكم واللسان: يزمع الأمر.

1 / 396