232

المحيط في اللغة

محقق

محمد حسن آل ياسين

الناشر

عالم الكتب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

بيروت

فَتُغَشِّيْه [ا] (^٦٥)، فإنْ كان [تْ] (^٦٦) صغيرةً فهي جَرْعَةٌ؛ والجَميعُ الجِرَاعُ، وإنْ كانتْ واسِعَةً جدًّا سُمِّيَ المكانُ كُلُّه أجْرَعَ؛ والجَميعُ الأَجَارعُ. وقد قيل: ليْسَت الجَرْعاءُ بِحُزُوْنَةٍ ولكنَّها تُشْبِه الرَّمْلَ سُهُولةً إلاّ انَّها أكْثَرُ نَباتًا.
وحَبْلٌ جَرِعٌ: في مواضِعَ منه نُتُوْءٌ.
والمُجَرَّعُ من الأَوْتارِ: الذي لم يُحْسَنْ إِغَارَتُه فَظَهَرَ (^٦٧) بعضُ قُواه على بعضٍ.
وناقَةٌ مُجْرِعٌ -والجَمْيعُ مَجَارِيْعُ - (^٦٨): ليس فيها ما يُرْوي ولكنْ فيها جُرَعٌ، قال:
ولا مَجَارِيْعُ … غَداةَ الخِمْسِ (^٦٩)
وما لَهُ به جُرّاعَةٌ، ولا يُقال: ما ذَاقَ جُرّاعَةً ولكِنْ [يُقالُ] (^٧٠): جُرَيْعَةٌ.
و«أفْلَتَ (^٧١) بِجُرَيْعَةِ الذَّقَن» (^٧٢): أي ونَفْسُه في فيه.
و«أفْلَتَني جُرَيْعَةَ الذَّقَنِ؛ وجُرَيْعَةَ الرِّيْق» (^٧٣): إذا سَبَقَ فابْتَلَعْتَ الرِّيْقَ غَيْظًا عليه.

(^٦٥) زيادة من العين يقتضيها السياق، وفي الأصل: فتغشته، وفي ك: فتغشيه.
(^٦٦) الزيادة من ك.
(^٦٧) في الأصل: فطهر، وما أثبتناه من ك، وهو الصواب.
(^٦٨) في ك: مجازيع.
(^٦٩) الشطر في التاج مرويًا عن ابن عباد، ولم يسم قائله.
(^٧٠) الزيادة من ك.
(^٧١) في ك: وأقلت.
(^٧٢) المثل في العين وأمثال أبي عبيد:٣٢١ والتهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم والأساس ومجمع الأمثال:٢/ ١٦ واللسان والقاموس.
(^٧٣) المثل «جريعة الريق» في التهذيب واللسان والتاج.

1 / 251