608

المغرب في حلى المغرب

محقق

د. شوقي ضيف

الناشر

دار المعارف

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٩٥٥

مكان النشر

القاهرة

وَقَوله وَقد شرب للقمر ... شَرِبْنَا كَمِصْبَاحِ المَسَاءِ مُدَامَةً ... بِشَاطِئِ غَدِيرٍ وَالأَزَاهِرُ تَنْفَحُ
وَظَلَّ جَهُولٌ يرقب الصُّبْح ضله ... وَمن اكوسى لَمْ يَبْرَحِ الصُّبْحُ يُصْبِحُ ...
وَمن الشُّعَرَاء
٤٩٥ - أَبُو حَفْص بن الشَّهِيد
من المسهب شَاعِر المرية فِي زَمَانه وَكَانَ مُقْتَصرا على ملك بَلَده المعتصم بن صمادح
وَمن الذَّخِيرَة كَانَ فَارس النّظم والنثر وأعجوبة الْقرَان وَالْعصر وشاهدته فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة بالمرية وَمن نظمه قَوْله فِي المعتصم ... وسبط اليَدَيْنِ كَأَنَّ كُلَّ غَمَامَةٍ ... قَدْ رُكِّبَتْ فِي رَاحَتَيْهِ أَنَامِلا
لَا عَيْشَ إِلاَّ حَيْثُ كُنْتَ وَإِنَّمَا ... تَمْضِي لَيَالِي العُمْرِ بَعْدَكَ بَاطِلا
تَفْدِيكَ أَنْفُسُنَا الَّتِي أَلْبَسْتَهَا ... حُلَلًا مِنَ النُّعْمَى وَكُنَّ عواطلا ...

2 / 209