601

المغرب في حلى المغرب

محقق

د. شوقي ضيف

الناشر

دار المعارف

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٩٥٥

مكان النشر

القاهرة

قَالَ وَمَا أَظن أحدا قَالَ فِي عظم الْهم مثل قَوْله ... إِنْ يَسْلَمِ النَّاسُ مِنْ هم وَمن كمد ... فانني قَدْ جَمَعْتُ الهَمَّ وَالكَمَدَا
لَمْ أُبْقِ مِنْهُ لغيري مَا يحاذره ... فَلَيْسَ يَقْصِدُ دُونِي فِي الوَرَى أَحَدَا ...
وَمن شعره قَوْله ... أَهْوَى قَضِيبَ لُجَيْنٍ ... قَدْ أُطْلِعَ البَدْرُ فِيهِ
إِنْ كَانَ مَوْتِي بِلَحْظٍ ... مِنْهُ فَعَيْشٌ يَلِيهِ
يَا رب كَمْ أَتَمَنَّى ... لُقْيَاهُ كَمْ أَشْتَهِيهِ
وَلا أَرَى مِنْهُ شَيْئا ... سوى جفَاء وتيه ... د ... طُوبَى لِدَارٍ حَوَتْهُ ... وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ
بَلْ أَلْفُ طُوبَى لِعَبْدٍ ... فِي مَوْضِعٍ يَلْتَقِيهِ ..
وَقَالَ فِيهِ ابْن اللبانة كَانَ الواثق كَأَن الله لم يخلفه إِلَّا للْملك والرياسة وإحياء الْفَضَائِل وَنظرت إِلَى همته تنم من تَحت خموله كَمَا ينم فرند السَّيْف وَكَرمه من تَحت صدئه
٤٨٧ - أختهم أم الْكَرم بنت المعتصم
من المسهب كَانَ المعتصم قد اعتنى بتأديبها لما رَآهُ من ذكائها حَتَّى نظمت الشّعْر والموشحات وعشقت الْفَتى الْمَشْهُور بالسمار وَقَالَت فِيهِ ... يَا مَعْشَرَ النَّاسِ أَلا فَاعْجَبُوا ... مِمَّا جَنَتْهُ لَوْعَةُ الحُبِّ
لَوْلاهُ لَمْ يَنْزِلْ بِبَدْرِ الدُّجَى ... مِنْ أُفْقِهِ العُلْوِيِّ للترب ...

2 / 202