597

المغرب في حلى المغرب

محقق

د. شوقي ضيف

الناشر

دار المعارف

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٩٥٥

مكان النشر

القاهرة

.. يَا واصحا فَضَح السَّحَاب ... الجون فِي معنى السماح
ومطابقا ياتي وُجُوه ... الجِدِّ مِنْ طُرُقِ المِزَاحِ
أَسْرَفْتَ فِي بِرِّ الضياف ... فَجُدْ قَلِيلًا بِالسَّرَاحِ ...
فَرَاجعه المعتصم ... يَا فَاضِلًا فِي شُكْرِهِ ... أَصِلُ المَسَاءِ مَعَ الصَّبَاحِ
هَلاَّ رَفَقْتَ بِمُهْجَتِي ... عِنْدَ التَّكَلُّمِ فِي السَّرَاحِ
إِنَّ السَّمَاحَ بِبُعْدِكُمُ ... وَاللهِ لَيْسَ مِنَ السَّمَاحِ ...
فصل
وتوالت على المرية وُلَاة الملثمنين إِلَى أَن أَخذهَا يُوسُف بن مخلوف من أَصْحَاب عبد الْمُؤمن فاستصعب أهل المرية سيرته فثاروا عَلَيْهِ وَقَامَ بأمرهم أحد أعيانهم
٤٨٢ - أَبُو يحيى بن الرميمي
وَمِنْه أَخذهَا النَّصَارَى ثمَّ استنقذها مِنْهُم عُثْمَان بن عبد الْمُؤمن وتوالى وُلَاة بني عبد الْمُؤمن إِلَى أَن ثار بهَا

2 / 198