572

المغرب في حلى المغرب

محقق

د. شوقي ضيف

الناشر

دار المعارف

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٩٥٥

مكان النشر

القاهرة

٤٦٩ - أخوهما عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد
كَانَ صَعب الْخلق كثير الأنفة لَا صَبر لأحدٍ على صحبته فَجرى بَينه وَبَين أَقَاربه مَا أوجب خُرُوجه عَن الْمغرب الْأَقْصَى إِلَى أقْصَى الْمشرق ووصلت رسَالَته من بُخَارى فِيهَا هَذِه البيات ... إذَا هَبَّتْ رِيَاحُ الغَرْبِ طَارَتْ ... إِلَيْهَا مُهْجَتِي نَحْوَ التَّلاقِ
وَأَحْسَبُ مَنْ تَرَكْتُ بِهِ يُلاقِي ... إِذا هبت صباها مَا أُلَاقِي
فياليت التَفَرُّقَ كَانَ عَدْلًا ... فَحُمِّلَ مَا نُطِيقُ مِنَ اشْتِيَاقِ
وَلَيْتَ العُمْرَ لَمْ يَبْرَحْ وِصَالًا ... وَلَمْ يَحْكُمْ عَلَيْنَا بِالفِرَاقِ ...
وَقَتله التتر فِي بُخَارى ﵀
٤٧٠ - عَليّ بن مُوسَى بن مُحَمَّد بن عبد الْملك بن سعيد
وَهُوَ مكمل تصنيف هَذَا الْكتاب ولد بغرناطة فِي شَوَّال سنة عشر وسِتمِائَة ورحل مِنْهَا فجال مَعَ أَبِيه فِي بر الأندلس وبرالعدوة والغرب الْأَوْسَط وإفريقية إِلَى الْإسْكَنْدَريَّة وَترك وَالِده بالإسكندرية ورحل إِلَى الْقَاهِرَة ثمَّ عَاد إِلَيْهَا فَحَضَرَ وَفَاته ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْقَاهِرَة ثمَّ رَحل إِلَى حلب فِي

2 / 172