555

المغرب في حلى المغرب

محقق

د. شوقي ضيف

الناشر

دار المعارف

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٩٥٥

مكان النشر

القاهرة

السلك من كتاب ذَوي الْبيُوت
٤٥٧ - أَبُو بكر زَكَرِيَّا يحيى بن مطروح
من المسهب من بَيت إِمَارَة انحاز إِلَى مالقة وَلم يزل حَيْثُ حل فِي رُتْبَة عالبة وَهن مِمَّن اجْتمع بِهِ عمي وَكَانَ يثني عَلَيْهِ وَمن شعره قَوْله ... يَا حُسْنَهُ كَاتِبًا قَدْ خَطَّ عَارِضُهُ ... فِي خَدِّهِ حَاكِيًَا مَا خطّ بالقلم
لَام العذول عَلَيْهِ حِين أبصره ... فَقلت دَعْنِي فَزَيْنُ البُرْدِ بِالعَلَمِ
وَانْظُرْ إلَى عَجَبٍ مِمَّا تَلُومُ بِهِ ... بَدْرًَا لَهُ هَالَةٌ قُدَّتْ مِنَ الظَلَمِ
قُولُوا عَنِ السِّحْرِ مَا شِئْتُمْ وَلَا عجب ... من عَنْبَرِ الشِّحْرِ أَوْ مِنْ دَنِّ مُبْتَسِمِ ...
وَمن شعره ... تَعَالَ إلَى رَوْضٍ تَقَلَّدَ بِالنَدَى ... عُقُودًَا وَمِنْ أَزْهَارِهِ ظَلَّ كَاسِيَا
وَلَمْ أَصْطَحِبْ فيهِ بِخلق سوى الْعلَا ... وَبدر تَمَامٍ يَتْرُكُ البَدَرَ دَاجِيَا ...

2 / 155