478

المغرب في حلى المغرب

محقق

د. شوقي ضيف

الناشر

دار المعارف

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٩٥٥

مكان النشر

القاهرة

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد
أما بعد حمد الله وَالصَّلَاة على سيدنَا مُحَمَّد نبيه وَآله وَصَحبه فَهَذَا الْكتاب الثَّامِن من الْكتب الَّتِي يشْتَمل عَلَيْهَا كتاب المملكة الجيانية وَهُوَ كتاب الْغِبْطَة فِي حلي مَدِينَة بسطة
الْبسَاط ٣ قَالَ الحجاري بسطة مِمَّا آتَاهُ الله فِي الْحسن بسطة لَهَا خَارج يَأْخُذ بالأعين والأنفس وفيهَا يَقُول شعْبَان الْغَزِّي وإليها ... سَقَى اللهُ صَوْبَ الغَيْثِ أَكْنَافَ بسطة ... فَفِيهَا انْبِسَاطُ النَّفْسِ وَالعَيْنِ وَالقَلْبِ ...
الْعِصَابَة
٣٩٤ - أَبُو مَرْوَان عبد الْملك بن ملْحَان
نبه أَبُو مُحَمَّد الحجاري على بَيت بني ملْحَان ببسطة وَأَن أَهلهَا أكْرهُوا أَبَا مَرْوَان على الْإِمَارَة بهَا وَلم يكن قَائِما بأعبان الْفِتْنَة لكَونه نَشأ

2 / 77