9المفضلياتالمفضل الضبي - ١٦٨ هجريمحققأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونالناشردار المعارفالإصدارالسادسةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٤ - (يأَبَى الذَّكاءُ ويأَبَى أَنَّ شَيخَكُمُ ... لَن يعطِيَ الآنَ عن ضربٍ وتأْديبِ)٥ - (أَمَّا إِذا حَرَدَتْ حَرْدِي فَمُجْرَيَةٌ ... جرْدَاءُ تَمْنَعُ غِيلًا غيرَ مَقْرُوبِ)٦ - (وإِنَّ يكُنْ حادثٌ يُخْشَى فذُو عِلَقٍ ... تَظلُّ تَزْبُرُهُ مِن خَشْيَةِ الذِّيبِ)٧ - (فإِن يَكُنْ أَهلُها حَلُّوا على قِضَّةٍ ... فإِنَّ أَهلِي الأُولَى حَلُّوا بمحلوب)٨ - (لمَّا رأَتْ إِبلي قَلَّتْ حَلُوبَتُها ... وكلُّ عامٍ عليها عامُ تجنيبِ)٩ - (أَبقَى الحوادثُ منها وهْي تَتْبعها ... والحقُّ صِرْمَةَ راعٍ غيرِ مغلوبِ)١٠ - (كأَنَّ راعِيَنَا يَحْدُو بها حُمُرًا ... بَيْنَ الأبارِقِ مِن مَّكْرَانَ فاللُّوبِ)١١ - (فإِنْ تَقَرِّي بِنَا عَيْنًا وتَخْتَفِضِي ... فِينَا وتَنتظري كَرِّي وتَغْرِيبِي)1 / 35نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي