86المفضلياتالمفضل الضبي - ١٦٨ هجريمحققأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونالناشردار المعارفالإصدارالسادسةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٢٩ - (جَزَيْنا سَلاَمَانَ بنَ مُفْرِجَ قَرْضَها ... بما قَدَّمتْ أَيديهِمُ وأَزلَّتِ)٣٠ - (وهُنِّيءَ بِي قومٌ وما إِنْ هَنأْتُهُمْ ... وأَصبحتُ في قومٍ وليْسوا بمُنْيَتي)٣١ - (شَفَيْنَا بِعَبْدِ اللهِ بَعْضَ غليلنا ... وعوف لَدَى المَعْدَى أَوَانَ اسْتَهَلَّتِ)٣٢ - (إِذا ما أتتني ميتتي لما أُبالِهَا ... ولم تُذْرِ خَالاتِي الدُّمُوعَ وعمَّتِي)٣٣ - (ولو لم أَرْمِ في أَهْلِ َبْيِتِيَ قاعدًا ... إِذَنْ جاءَنِي بينَ العمودَيْنِ حُمَّتِي)٣٤ - (أَلاَ لا تَعُدْنِي إن تشكيت خلتي ... شفاني بِأَعْلَى ذِى البُرَيْقَيْنِ غَدْوَتِي)٣٥ - (وإِنِّي لَحُلْوٌ إِنْ أُرِيدَتْ حَلاَوَتِي ... ومُرُّ إِذا نَفْسُ العَزُوفِ اسْتَمرَّتِ)٣٦ - (أَبِيٌّ لِمَا آبى سَرِيعٌ مَباءَتِي ... إِلى كلِّ نَفْسِ تَنْتَحِي في مسرتي)1 / 112نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي