369المفضلياتالمفضل الضبي - ١٦٨ هجريمحققأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونالناشردار المعارفالإصدارالسادسةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٣١ - (فقاتَلْتَهُمْ حتَّى اتَّقَوْكَ بِكَبْشِهِمْ ... وقد حانَ مِنْ شمسِ النهارِ غُرُوبُ)٣٢ - (تَجُود بِنفسٍ لا يجاد بمثلها ... فأَنْتَ بها عندَ اللقاءِ خَصِيبُ)٣٣ - (تَخَشْخَشُ أَبْدَانُ الحديدِ عليهمُ ... كما خَشْخَشَتْ يُبْسَ الحِصَادِ جَنُوبُ)٣٤ - (وقاتَلَ مِن غَسَّانَ أَهْلُ حِفَاظِهَا ... وهِنْبٌ وقَاسٌ جَالَدَت وشَبِيبُ)٣٥ - (كأَنَّ رجالَ الأوَسْ تَحْتَ لَبَانِهِ ... وما جَمَعَتْ جَلٌّ مَعًا وعَتِيبُ)٣٦ - (رغافوقهم سَقْبُ السَّماءِ فَدَاحِضٌ ... بِشِكَّتِهِ لم يُسْتَلَبْ وسَلِيبُ)٣٧ - (كأَنَّهُمُ صابَتْ عليهمْ سَحابَةٌ ... صَوَاعِقُها لِطَيْرِهِنَّ دَبِيبُ)٣٨ - (فلَم تَنْجُ إِلاَّ شِطْبَةٌ بِلِجامِهَا ... وإِلاَّ طِمِرٌّ كالقَنَاةِ نَجِيبُ)1 / 395نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي