220المفضلياتالمفضل الضبي - ١٦٨ هجريمحققأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونالناشردار المعارفالإصدارالسادسةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٢ - (وإِنِّي لأَسْتَحيِي فُطَيْمةَ جائِعًا ... خَمِيصًا وأَستحيِي فُطَيْمةَ طاعِمَا)١٣ - (وإِنِّي لأستحييك والخرق بَيْنَنا ... مخافةَ أَنْ تَلْقَيْ أَخًا لِيَ صارِمَا)١٤ - (وإِنِّي وإِنْ كَلَّتْ قَلُوصِي لَرَاجِمٌ ... بها وبَنَفْسِي يا فُطَيْمَ المَرَاجِمَا)١٥ - (أَفاطِمَ إِنَّ الحُبَّ يَعْفُو عن القلى ... ويجشم ذا العِرْضِ الكرِيمَ المَجَاشِمَا)١٦ - (أَلاَ يَا اسلمي بالكوكب الطلق فاطما ... وإن لم يكن صرف النوى متلائما)١٧ - (ألا يا أسلمي ثمَّ اعْلَمي أَنَّ حاجَتِي ... إِليكِ فَرُدِّي مِنْ نَوَالِكِ فاطِمَا)١٨ - (أَفاطِمَ لَوْ أَنَّ النِّسَاءَ بِبَلْدَةٍ ... وأَنْتِ بأُخْرَى لاَتَّبَعْتُكِ هائِمَا)١٩ - (متَى ما يَشَأْ ذُو الوُدِّ يَصْرِمْ خَلِيلَهُ ... ويَعْبَدْ عليهِ لاَ مَحَالَةَ ظالِمَا)٢٠ - (وآلَى جَنابٌ حِلْفةً فأَطعْتَهُ ... فَنفْسكَ وَلِّ اللَّوْمَ إِنْ كُنْتَ لاَئِمَا)٢١ - (كأَنَّ عليه تاجَ آلِ مُحَرِّقٍ ... بِأَنْ ضَر مَوْلاَهُ وأَصْبَحَ سَالِمَا)1 / 246نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي